السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «قال أبي عليه السلام : ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر» .
قلت: ذكر محمد بن علي بن بابويه في كتاب (معاني الأخبار) عن بعض العلماء (٢) في معنى هذا الحديث:
هو أن يفسر آية بتفسير آية أخرى.
و لكن سمعت مره في إحدى الخطب أن القرآن يفسر بعضه بعضه؟ ما معنى قول المعصوم سلام الله عليه؟ و الله يحفظكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
نقل ذلك المجلسي (رحمه الله) عن معاني الأخبار: ما لفظه: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ((ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر)).
وقال الصدوق رحمه الله: سألت ابن الوليد عن معنى هذا الحديث فقال: هو أن تجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية أخرى .
والمراد هو تفسير آية بتفسير آية اخرى لا تفسير القران في القران اي يستعير تفسير آية ليجعلها تفسيراً لآية أخرى مع انها اجنبية عنها . مثلا : يفسر آية التصدق بالخاتم بتفسير آية التصدق بالمن والأذى .
اما تفسير اية باية اخرى عن طريق اهل بيت العصمة فلا ضير به لانه يرجع في الحقيقة الى اختيار المعصوم وتوجيهه.
والله العالم .