السلام عليكم
أرجو توضيح مسألة بناء نية المصلي إذا فاتته إحدى الصلوات مثل الصبح أو الظهر والعصر وخرجت عن وقتها إلى ما قبل الصلاة التالية ...مثلا استيقظ الصبح ساعة 9 وأريد أن أصلي صلاة الفجر فهل أنوي في قلبي أن أقول (أنوي أن أصلي صلاة الصبح قضاءا أو أصلي قربة إلى الله تعالى بدون تعيين) لأن حسب رأي السيد في إحدى المسائل تقوم للصلاة و تصلي بدون نية القضاء و لا الأداء باعتبار أنها فاتت عن وقتها الأصلي أن لم أخطأ. وما المقصود بالنية المطلقة؟ ... أرجو التوضيح جزيتم خيراً؟
وعليكم السلام:
إذا انقضى وقت الصلاة تنوي بنية القضاء، ووقت صلاة الفجر ينتهي بطلوع الشمس، فتكون الصلاة بعد ذلك قضاء، نعم في صلاة المغرب والعشاء إذا تأخرت عن منتصف الليل عن عمد، فالأحوط وجوباً للعامد المبادرة إليهما بعد نصف الليل قبل طلوع الفجر من دون نيّة القضاء أو الأداء، ومع ضيق الوقت يأتي بالعشاء، ثمّ يقضيها بعد قضاء المغرب احتياطاً.
والنية المطلقة: أن لا ينوي سوى العمل، والقربة إلى الله تعالى، من دون تحديد كون العمل قضاء أو أداء كما في مفروض السؤال.