السلام عليكم
لديه سؤال بخصوص الاحلام .
حلمت حلم بأني ذاهبه الي المدرسه مع صديقتي واكتشفنا أن المدرسه كانت للاولاد وعملت أحد المدرسات مسابقه صعود الدرج ومن يصل أول هوه الفائز وصعت أنا وصديقتي ووصلنا وفزنا سويا فكانت هناك مرجوحه فركبناها وكنا فرحات بلفوز
وبعد فتره من الحلم افترقت عن صديقتي ولم اراها ولا اعرف عنها شيأ واليوم ذهبت حتي أؤدي امتحاناني الوزاري وتفاجئت بأن مركز الامتحان نفسها المدرسه التي حلمت بها سابقا فماذا يعني هاذا
ارجو الرد وشكرا لكم هذه تجربتي الاولى في البرنامج .
الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أهلا وسهلا بكم..
لا تعيروا الأحلام أهمية كبيرة وعليكم بواقعكم..
فالاهتمام لابد أن يكون بالحرص على العمل الصالح من تعلم علوم أهل البيت (عليهم السلام) والاستنارة بأفكارهم، وحسن الخلق مع الناس، ومعرفة الأحكام الشرعية، وما إلى ذلك من الأمور التي كلفنا بها أهل البيت صلوات الله عليهم.
نعم إذا كان الحلم موافقا لما جاء من تعاليم الإسلام، فقد يكون تنبيها للإنسان ليلتفت إلى ذنوبه وتقصيره -مثلا- ويعود إلى الله تعالى (كما لو رأى في المنام أنه يعذب بسبب تكوينه علاقة مع فتاة، أو بسبب استماعه للغناء أو قطعه للرحم). وهذا النوع من المنامات ينفع الاهتمام به؛ لكونه موافقا لتعاليم الإسلام لا لكون المنام حجة شرعا؛ فإنه لا يكون حجة بحال من الأحوال.
وتفائلوا خيرا دائما بالأحلام، ولا تتحدثوا بالأحلام السيئة للآخرين فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة فليفسرها وليخبر بها وإذا رأى الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها.
بل لا تتحدثوا بالرؤية لكل أحد؛ حيث ورد عنه (صلى الله عليه وآله): «الرؤيا لا تُقَصّ إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي»، و«لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح».
وفي الرؤية السيئة ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ} عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون، من شر ما رأيت، ومن شر الشيطان الرجيم».
دمتم في رعاية المولى جل جلاله..