السلام عليكم... قال رسول الله صلى الله عليه وآله" لأبي ذر" جلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحب إلى الله تعالى من قيام ألف ليلة يصلى في كل ليلة ألف ركعة"
ما العلم المقصود في هذا الحديث وهل يشمل الطب مثلا.. وكوني طالب طب ماهي وصيتكم لي..وما هو الرياء و المراء في حديث الامام التالي
عن مولانا الإمام الصادق (ع) في ارشاده لطالب العلم:
(( ولا تطلب العلم لثلاث: لترائي به، ولا لتباهي به، ولا لتُماري به، ولا تدعه لثلاث: رغبة في الجهل، وزهادةً في العلم، واستحياء من الناس،
والعلم المصون كالسّراج المطبق عليه ))
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
العلم النافع المقرون بنية التقرب إلى الله تعالى ، وقد وردت روايات كثيرة تدل على أن مذاكرة العلم لها ثمرة مرتبطة في عالم الدنيا والآخرة ، وهذا لا يكون إن لم يكن مقروناً بنية القربى ، نعم العلوم الأخرى وإن كان منظور المتعلم فيها عالم الدنيا فقد مجرد عن التقرب ، فهمه المنافع الدنيوية فهو في الواقع يحصل عليها ، ليس له في الآخرة حظ لانّه طلب منافع الدنيا وقد نالها ، وهذا غير منظور في لسان الروايات ، بل المنظور العلم النافع المقرون بنية التقرب لله تبارك وتعالى .
لطفاً منكم ، الإجابة تكون عن سؤال واحد فقط .