logo-img
السیاسات و الشروط
امير باخلاقي ( 14 سنة ) - العراق
منذ 4 سنوات

الادعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في بعض. الادعية نقراء اللهم اسألك موجبات رحمتك وعزائم، مغفرتك فماهي موجبات الرحمه وعزائم، المغفرة


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم موجبات الرحمة هي كل ما يستنزل رحمات الله، من الإحسان للفقراء والرحمة بهم وجبر خواطر الخلق.وورد في الروايات إن التوبة الصادقة هي من أهم موجبات الرحمة الإلهية، ومن أهمِ هذهِ الطُرق: أولاً: التحلي بصفة الرحمة.. إن من أهم السُبُل لاستنزال الرحمة الإلهيّة، هي أن يتحلى الإنسان بصفة الرحمة، لا بمعنى أن يرحم الإنسان ولده؛ لأن هذا أمرٌ مُتعارف ومتوقَع، فهذهِ رحمة فِطريّة، ولكن أن يَرحمَ مَن هو تحت يده؛ أي: إن كان عندهُ مشكلة مع أحدهم، وفي يوم من الأيام صارَ رئيساً عليه، ولم ينتقم منه، بل رحمهُ وهو صاحبُ قُدرة؛ هذهِ الرحمة البشريّة تستنزُل الرحمة الإلهيّة.. هناك رواية تقول: (قُدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله عليه) بِسَبْيٍ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَسْعَى، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ فَأَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله عليه): أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟.. قُلْنَا: لا وَاللَّهِ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله عليه): اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ بِوَلَدِهَا)! ومن موجبات نزول الرحمة الإلهيّة على العَبد، أن يكون العَبدُ راحِماً، وخاصةً في مواضع الانتقام. ثانيا: الدعاء للغير.. إن من موجباتِ نزول الرحمة الإلهيّة، أن يدعو الإنسان للغير بنزول الرحمة، فبعض الآباء والأمهات يشكون من تمرد أولادهم، رغم التحذير الشديد الذي ورد في القرآن الكريم، حيث يقول تعالى: ﴿فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾، ولكن بعض الأولاد يقومون بما هو أسوأ من ذلك!.. لذا، يجب على الآباء تقديم النصحية دائماً لهم، ولا ينبغي أن ييأسوا من الدُعاء، قائلين: يا رَب!.. أنزل عليهِ الرحمة، أنزل عليهِ الهِداية، اللهم!.. لَين قَلبهُ للطريق المُستقيم، يجب الدُعاءِ لَه، هذا الدُعاء قَد يُستجاب؛ فإن أُستجيب؛ أنقذَه مما هو فيه من عقوق الأولاد.. وكذلك ينبغي للإنسان أن يدعو لمن تعلم منهُ حَرفاً؛ لأن رَب العالمين يعطيه مثليه أو أضعافَه ثالثا: الابتلاء.. إن هذهِ الرحمة الإلهيّة تشمِلُ أقواماً بشَكل خاص، يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.. بعض الناس عندما تَمرُ بهِ بَليّة، كـ: فُقدان عَزيز، أو فُقدان مال؛ يرى أن صلاتهُ أقرَب للخشوع، في تلكَ الأيام يرى نفحَة إلهيّة، ولهذا إذا وقعَ المؤمن في أزمة، وانكسَرَ قَلبُه لإيذاءِ أحدِهم، أو وهُتك هَتكاً لمظلوميّة، أو فقدَ مالاً وفيراً، أو ماتَ ولدُه؛ فليذهَب إلى زيارةِ أهل البيت، أو العُمرَة، فهذه الأيام هي أيام الرحمة، وهو قريبٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجل.. ولكن -مَعَ الأسف- بعض المُبتلين يشغِل نَفسَهُ بالقُمار، أو ينظر إلى كل ما هَبَّ ودَب في التلفاز بدعوى التخفيف عن النفس!.. إن الرحمة الإلهية تنزل أيامَ المُصيبة، لذا ينبغي للمبتلى أن يذهب إلى مواطن الرحمة الإلهيّة؛ لأن الإنسان الذي يَمر بمُشكِلَة يبكي بُكاءً شَديداً عِندَ ضريح المعصوم؛ وهذا الذي يبكي بهذه الكيفية دعوته مُستجابة!.. فإذن، من موجبات نزولِ الرحمة: أن يَمر الإنسان بهذهِ المحنة. رابعا : بر الوالدين.. إن النشاط الروحي تارة يأتي من وراء المُصيبة، ولكن في بعض الحالات تأتي الرقة بلا مُصيبة، كأن يستيقظ الصباح وهو مُنشرح الصدر، مُبتَسِم، يرى الدُنيا جميلة، ويرى كُلَّ شَيءٍ حوله جميلاً؛ هذه نفحَةٌ إلهيّة نَزَلت عليه.. ربما قام بزيارة أمه المريضة في اليوم السابق، أو جَلبَ لها دواءً أراحها، وفي جَوف الليل دعت له بالرحمة!.. هو لم يعلَم بدعوةِ أُمه، ولكنه أصبح وهو مُبتهِج؛ هذهِ نفحَة فليغتنم الإنسان هذه الفرصة، وليدعُ اللهَ عَزَّ وجل في هكذا مواطن!.. يقول النَبيُ الأكرم (صلی الله عليه): (إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَات!.. فَتَعَرَّضُوا لَهُا، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا؛ فَلَا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدً)!.. لا في كُلِّ أسبوع، ولا في السَنة؛ بل في الدهر.. إن النفحات التي تأتي يوم عَرفة أو ليلة الجمعة؛ هذا أمر طبيعي!.. ولكن النفحات التي تأتي بلا مُناسَبة، وبلا موجِب، وفي أوقات غَير مُبارَكة، ينبغي للإنسان أن يغتنم تلك الفرصة الذهبية!.. خامسا: السجود.. كان المعصوم (عليه السلام) -في بعض الأوقات- على عظمتهِ يسجد في مكان غَير مُناسِب، ويدعو اللهَ عَزَّ وجل، تقول الرواية: (كنت مع الصادق (عليه السلام) بالمدينة وهو راكب حماره، فنزل وقد كنا صرنا إلى السوق أو قريباً من السوق، فنزل وسجد وأطال السجود وأنا أنتظره، ثم رفع رأسه.. قلت: جعلت فداك!.. رأيتك نزلت فسجدت!.. قال: إني ذكرت نعمة الله عليّ، قلت: قرب السوق، والناس يجيئون ويذهبون؟.. قال: إنه لم يرني أحد).. إن جاءت هذهِ الرِقة للإنسان عليه أن يغتنم الفُرصة؛ لأن الباب فُتح له، فيصلي ركعتين بتوجه، ويسأل اللهَ عَزَّ وجل ما يشاء من الرحمة، لعلهُ لا يشقى بعدها أبدا!.. سادسا : توطيد العلاقة بالإمام.. إن ملائكة العرش تدعو للمؤمنين؛ فكيفَ بإمامِ الزمان (عليه السلام)؟.. لذا، من يحب أن يكون مرحوماً في هذا العصر؛ عليه أن يتوجه إلى وليِّ أمره، ويجعل لنفسه علاقة مميزة معه، وذلك من خلال: 1. الصدقة: عندما يدفع الصَدقة ليقل: يا رَب، إدفع البَلاءَ عَن وليك أولاً.. وثانياً: عمن يُحبهُ وليُك.. وثالثاً: عني وعَن ولدي. 2. تقديم قربان: إن بعض المؤمنين يلتزم بذَبيحة لسلامة الحُجّة (عليه السلام)، في كُلِّ شَهرٍ يُقدم قُرباناً دَفعاً للبلاءِ عَن ولي أمره. 3. الدعاء لفرجه: إن المؤمن المحب لولي أمره في كُلِّ قنوت صلاة، أو في أغلبها يلهَجُ بدُعاء الفَرَج؛ لأن الإمام عندئذ قد يرحمه ويدعو له، فيكون على رأس الفائزين. 4. الحج: إن البعض يذهب إلى الحَج والعُمرة نيابةً عن إمامه (عليه السلام). 5. الزيارة: ينبغي أن لا يفوت الإنسان زيارة جَد إمامه ولو مرة في العامِ، ومن يذهب إلى كَربلاء فليُعرج على سامراء، فليس الكُل لَهُ حالة مُميزة في أرضِ آبائهِ وأجداده، بعض الناس عندما يزور قَبرَ أبويه: السيدة نرجس، والإمام العسكري، وقبر جدهِ الهادي (عليهم السلام)، وعمته السيدة حكيمة؛ يعيش بعض المشاعر المميزة.. فمن يصل إلى أرضِ سامراء، وفي سرداب الغَيبة وغيره من الأماكن، عليه أن يحاول لفت نَظرَ ولي أمره، فاستنزل الرحمة الإلهيّة في ذلك الموطن الشريف أمر ممكن، وما ذلك على اللهِ بعزيز!.. عزائم المغفرة هي المكفرات التي إذا فعلها العبد كانت محوا للسيئات وتجديدا للحياة والله تعالى يقول " إن الحسنات يذهبن السيئات" ، وقد ورد في القران الكريم ذكر للكثير من الامور التي هيأها الله سبحانه وجعلها اسبابا وعناوين للمغفرة ومحو للذنوب والسيئات والتقرب من الله تعالى وطرق باب رحمته ، ففضلا عن الصوم والصلاة والخلق الحسن وصلة الارحام وغيرها من الاعمال التي اكد عليها سبحانه في اياته البينات التي توجب المغفرة فهناك الكثير من العناوين والايات في هذا الصدد ، نورد منها : اولا – التوبة : قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) التحريم 8 ثانيا - اجتناب الكبائر من الذنوب : قال الله تعالى (( إِنْ تَجْتَنِبُوْا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيْمًا )) النساء 31 ثالثا –الايمان والعمل الصالح : قال الله تعالى (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ )) محمد 2 رابعا – تقوى الله : ونرى مصداقها في قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) الانفال 29 خامسا – الهجرة والجهاد والشهادة : كما في قوله تعالى ((فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ )) ال عمران 195 سادساً – الاقراض : كما في قوله تعالى (( إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ )) التغابن 17 سابعا - الصدقة بالسر : قال الله سبحانه ((إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) البقرة 271 في هذه الايات المباركات جزء من اسباب الولوج الى فيض الرحمة والمغفرة الالهية للخلاص الذي وعد الله به عباده لمن يلج اي واحدة منها او جميعها فابواب الرحمة والغفران الالهي مفتوحة وبوسع كل منا عباد الله طرق هذه الابواب والولوج اليها .. جعلنا الله واياكم ممن تنالهم رحمة الله وغفرانه . دمتم في رعاية الله

3