اهلا وسهلا بالسائل الكريم
الحديث ورد عند العامة رواه ابن ماجة والطبري في (المعجم الكبير) وابو نعيم في (حلية الأولياء) والبيهقي في (السنن) .
ومعنى ذلك أن العبد إذا أذنب ذنبا ثم تاب منه توبة نصوحا وأقلع عنه وندم واستغفر ولم يعد إليه تاب الله تعالى عليه ، وعامله معاملة من لم يذنب ، بل وبدل سيئاته حسنات وأحبه وجعله من عباده المتقين ؛ لأنه إنما تاب إلى ربه وأناب لمحبته لله وحرصه على رضاه وخوفه منه ، وتلك صفات المتقين .