السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة..
لا شك أن آلامكم كبيرة لما حصل معكم، ولا شك أن ذلك يجرح المشاعر كثيرا..
لكن هناك أمر آخر أهم بكثير من كل ما حصل، لابد أن يكون اهتمامكم منصبا عليه تماما..
فأنتم فقدتم شخصا كان حبه كاذبا وكان ذلك مؤلما لكم جدا!
لكن قبل ذلك قد فقدتم خالقكم الذي يحبكم بكل صدق ولا يرضى لكم الوقوع في المعاصي ويريد الحفاظ عليكم من العلاقات غير الشرعية والمخالفة للحياء الذي هو مغروس في فطرة المرأة!
نعم أختي الكريمة..
قد فقدتم هذا الرب الرحيم الودود ولم تشعروا بذلك طيلة تلك الفترة التي قضيتموها في علاقة الحب المحرمة مع ذلك الرجل!
وإلى الآن لعلكم لم تلتفتوا لذلك بل قد لا تعلمون أن ما كان بينكم هو مخالف لأحكام الله تعالى ومحرم شرعا!
حقيقة لابد أن تفرحوا بما حصل معكم لأن الحرام قد انقطع بذلك، ولم تتزوجوا برجل ربطتكم به علاقة محرمة.
فيا أختي الكريمة..
اغتنموا هذا الحزن الذي عندكم بالرجوع إلى الله تعالى والتوبة إليه والتصميم على عدم اقتراف المعاصي، وتعلم أحكامه وتطبيقها؛ فلا فائدة في حب الناس مع معصية الله!
من فَقَدَ محبة الله تعالى واستبدلها بحب الناس، فَقَدَ كل شيء..
وفقكم الله لكل خير..