غالباً ما يحدث الاختلاف في تحديد رؤية الهلال؛ لتحديد بداية الشهر، فما حكم الاختلاف في شهر ذي الحجّة حيث مراسم الحج والوقوف على عرفات وتحديد أوّل يوم العيد ومسألة صوم عرفة حيث سيتمّ صيام أوّل أيّام العيد الذي هو يوم عرفة عندنا؟
إنّ التعويل في صيام يوم عرفة وأعمال العيد إنّما يتبع على ثبوت رؤية الهلال حسب الموازين الشرعيّة في البلد الذي يكون المكلّف موجوداً فيه في ذلك الزمان. وأمّا مسألة أداء مناسك الحجّ من الوقوف بعرفة ومزدلفة وأعمال منى فإن تيسّر الإتيان بها في أزمنتها بموجب ثبوت الرؤية بحجّة شرعية فلا إشكال، ولا يجوز الاكتفاء بالوقوف معهم على الأحوط وجوباً، ويمكن الرجوع في ذلك إلى مجتهدٍ آخر مع رعاية الأعلم فالأعلم.