السلام عليكم
اول سؤال :انا عندي صديق سني وهو مرة حجة وياي حول استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام )كال اذا رحت للجنة وكعدت يم الرسول وكالك هذا كلة جذب يعني أستشهاد السيدة فاطمة وهجومهم على دارها ...شلون انرد عليهم
ثاني سؤال :أشلون الأنسان ايقوي أيمانة بالله والأئمة وما ينجرف وية هاي الفتن لصير حالياً ....يعني اكو ادعية او روايات تساعد بهذا الشي
وشكراً جزيلاً لكم على هذا البرنامج
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جواب السؤال الاول : انقل لك بعض الامور التي تدل على ان الجريمة التي صدرت بحق البتول عليها السلام لها واقعية وليست قضية اتهامات واباطيل ولذا سانقل لك ما ورد في كتب ابناء العامة فقط.
١- روى الحاكم في (المستدرك ج3 ص154) عن رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) أنه قال لفاطمة(عليها السلام) إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك. ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورواه أيضاً الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9 ص 203) وقال رواه الطبراني واسناده حسن .
وهذا الحديث المتقدم يثبت ان من يغضب الزهراء عليها السلام يغضب الله عليه ولا شك في كون من ينتهك حرمة دارها ويحرقه عليها انه مغضوب عليه.
٢- ان اغضاب الزهراء عليها السلام امر مرفوض ومعلوم لدى الناس والصحابة ولم يكن في الحسبان ان يتجرأ احد على اغضابها بهذا المستوى ، فبعد ان فعلت مجموعة ممن يدعون صحبة رسول الله فعلتهم هذه وهي احراق الدار وما تبعها، حاولوا بشتى الطرق كتمان فعلتهم والتستر عليها، ومع كل هذا الجهد المبذول للتعتيم ظهر من هنا وهناك من كتّابهم وحفّاظهم وعلمائهم من أشار أو صرّح بهذه المصيبة العظمى، نذكر بعضاً منهم:
1- الامامة والسياسة / باسناده عن عبد الرحمن الانصاري:
(… وأنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرّم الله وجهه، فبعث اليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار عليّ، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجنّ أو (لأحرقنّها) على من فيها !!. فقيل له: يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة؟! فقال : وإن !!…) رواه ابن قتيبة الدينوري في الامامة والسياسة 1/ 30 .
2- المختصر في أخبار البشر :
(…فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة رضي الله عنها، وقالت: إلى أين يا ابن الخطاب، أجئت (لتحرق دارنا)!! قال : نعم، أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة!!) أورده أبو الفداء إسماعيل في المختصر في أخبار البشر 1/156 . 3- تاريخ الأمم والملوك :
(…عن زياد بن كليب، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقنّ عليكم، أو لتخرجنّ الى البيعة! ... المزید) رواه ابن جرير الطبري في تاريخه 3/198 مصنف كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر.
4- أنساب الاشراف/ باسناده عن سليمان التميمي، وعن ابن عون:
(إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد بيعته، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب.
فقالت فاطمة: يا بن الخطاب ! أتراك (محرقاً عليّ بابي)؟ قال : نعم ، وذلك أقوى ممّا جاء به أبوك) رواه البلاذري في أنساب الاشراف 1/ 586 ج 1184 دار المعارف.
5- الملل والنحل عن النظّام أنّه قال :( وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين) أورده الشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 56 .
6- العقد الفريد / ج5/ 12 طبع مكتبة الرياض الحديثة .
7- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد / ج1 / 134.8- كنز العمال / المتقي الهندي / ج5/651.9- اعلام النساء/ عمر رضا كحالة /ج4/114.
ومما يؤيد ما سبق اعتراف أبي بكر وإقراره بل وتظاهره بالندم على كشفه لبيت الزهراء (عليها السلام).
فقد ذكر الذهبي في (ميزان الاعتدال) عن العقيلي حديثاً مسنداً - قد اعترف هو بصحته - عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده فاستوى جالساً، فقلت: أصبحت بحمد الله بارئاً - الى أن قال - : ما أرى بك بأساً والحمد لله، فلا تأس على الدنيا - الى أن قال - فقال ابو بكر: إنّي لا آسي على شيء إلا على ثلاث وددت أني لم أفعلهن: وددت اني لم اكشف بيت فاطمة (عليها السلام) ، وتركته… (ميزان الاعتدال للذهبي 2/ 215). كنز العمال 5/ 631 ط مؤسسة الرسالة بيروت، وقريب منه في لسان الميزان / ابن حجر العسقلاني 4/ 219. مروج الذهب ومعادن الجوهر / 2/ 301. الامامة والسياسة / ابن قتيبة 1/ 18. تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري / 2/ 619.
جواب السؤال الثاني: عليكم بالاطلاع الاصول العقائدية اطلاعا جيدا وعليكم بتقوى الله والعمل على طبق ما امر ونهى .
وفقكم الله لطاعته.