السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لم يكن يمينك بالله أو بأسمائه المختصة فلا يجب عليك التقيد به فتجوز مخالفته ولا إثم عليك ولا كفارة ، نعم إن كان ما اقسمت على تركه حراماً كما لو كان الكلام عنه غيبة أو بهتان أو غير ذلك فلا يجوز لك وإن لم تقسم يميناً على تركه .