logo-img
السیاسات و الشروط
Khalid Albaghdady ( 31 سنة ) - العراق
منذ 4 سنوات

الوضوء

ماهو الفرق بين وضوء الشيعة ووضوء اهل السنة ولماذا هذا الفرق


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته هناك اختلاف و اتفاق في المسألة ،اما الاتفاق فكل المسلمين يغسلون الوجه و اليدين و يمسحون الرأس ،و اما الاختلاف فمن جهتين : الجهة الاولى : ان الشيعة الامامية يغسلون اليدين ابتداء من المرفق الى اطراف الاصابع ،وجمهور السنة جوزوا العكس من الاطراف الى المرفق على ما ينقل في مواقعهم. اما الجهة الثانية : ان الشيعة يمسحون الرجلين ، و جمهور السنة يغسلونهما . هذا هو المعروف في الاختلاف ،اما سبب الاختلاف فيمكن ان يرجع الى ما يبني عليه كل طرف فان الشيعة اخذوا وضوءهم من القران و اهل البيت عليهم السلام ،اما السنة فلاجل اعتقادهم بالخلفاء و الصحابة فهم يأخذون ما نقل عنهم على انه من سنة رسول الله صلى الله عليه و اله فوقفوا على روايات تدل على غسل الرجلين ، مع اعتراف بعضهم بان القران يدل على الغسل للوجه و اليدين و المسح للرأس و الرجلين ، و كذا يروون روايات عن النبي صلى الله عليه و اله ،و عن امير المؤمنين علي عليه السلام في ان الوضوء غسلتان و مسحتان ، اما ما دل على الوضوء عندنا فهو القران ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) فهو يدل على غسل الوجه و اليدين و مسح الرأس و القدمين وكذا ما ورد عن اهل البيت عليهم السلام حكاية وضوء النبي صلى الله عليه و اله في الكافي في باب صفة الوضوء عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن أبي أيوب، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ألا أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فأخذ بكفه اليمنى كفا من ماء فغسل به وجهه ثم أخذ بيده اليسرى كفا من ماء فغسل به يده اليمنى، ثم أخذ بيده اليمنى كفا من ماء فغسل به يده اليسرى، ثم مسح بفضل يديه رأسه ورجليه. ،اما اهل السنة فمع اعتراف بعضهم بان الاية تدل على الغسلتين للوجه و اليدين و المسح للرأس و الرجلين و اعترافهم بان هناك روايات تدل على هذا واردة عن رسول الله و عن مذهب جملة من الصحابة و التابعين مع هذا قالوا بغسل القدمين مستدلين بيعض الروايات الواردة عن النبي صلوات الله عليه و اله قال ابن حزم في المحلى بالاثار من علماء السنة (٢٠٠ - مسألة - وأما قولنا في الرجلين فان القرآن نزل بالمسح، قال الله تعالى (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم) وسواء قرئ بخفض اللام أو بفتحها هي على كل حال عطف على الرؤوس: إما على اللفظ وإما على الموضع، لا يجوز غير ذلك، لأنه لا يجوز أن يحال بين المعطوف والمعطوف عليه بقضية مبتدأة. وهكذا جاء عن ابن عباس: نزل القرآن بالمسح - يعني في الرجلين في الوضوء * وقد قال بالمسح على الرجلين جماعة من السلف، منهم علي بن أبي طالب وابن عباس والحسن وعكرمة والشعبي وجماعة غيرهم، وهو قول الطبري، ورويت في ذلك آثار )