إن الائمة الاثني عشر خلفاء الله عز وجل في ارضه و ابوابه التي منها يؤتى و امناؤه على خلقه، كلهم اوصياء النبي (ص) واحداً بعد واحد، من نور واحد كما جاء عن الامام الحجة(ع): (الذي يجب عليكم ان تقولوا إنا قدوة الله وائمة وخلفاء الله في ارضه وامناؤه على خلقه وحججه في بلاده، نعرف الحلال والحرام ونعرف تأويل الكتاب وفضل الخطاب) (بحار الأنوار ج۵۳ ص۱۹۴)
لكن هناك نصوص على أن علياً عليه السلام سيد الاوصياء وافضلهم كما أن هناك روايات اخرى تدل على أن التاسع من وُلد الحسين عليه السلام من الائمة قائمهم وافضلهم، نذكر بعضها:
الف: قال رسول الله(ص) ... المزید والكلام مع فاطمة: يا بنية إنا اهل بيت اعطانا الله عز وجل ست خصال لم يعطها احداً من الاولين والآخرين غيرنا. نبيّنا سيد الانبياء و المرسلين و هو ابوك و وصيّنا سيد الاوصياء و هو بعلك...
(كمال الدين وتمام النعمة ص٢۶۳)
ب: عن ابي ايوب الأنصاري سمعت رسول الله(ص) يقول: أنا سيد الانبياء وعلي سيد الأوصياء (كفاية الاثر: ۱۱۳)
ج: عن يونس بن ابي وهب القصري قال: دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت: جعلت فداك أتيتك و لم ازر امير المؤمنين عليه السلام، قال: بئس ما صنعت لولا انك شيعتنا ما نظرت اليك... قال اعلم ان امير المؤمنين عليه السلام افضل عند الله من الائمة و له ثواب اعمالهم و على قدر اعمالهم فضّلوا (الكافي ۴ : ۵۷۹ ح۳)
و عن ابي بصير، عن ابي جعفر عليه السلام قال: يكون منا تسعة بعد الحسين بن علي، تاسعهم قائمهم وهو أفضلهم (دلائل الامامة : ۴۵۳)
هـ) قول رسول الله(ص) للحسين بن علي (عليه السلام): يا ابا عبدالله أنت سيد من السادة و انت امام ابن امام، أخو امام، ابو الائمة التسعة، تاسعهم قائمهم، امامهم، اعلمهم احكمهم افضلهم (بحار الانوار ج۳۶ : ۳۷٢)