Jaafar Imad Fadhil Almukhtar
( 26 سنة )
- جمهورية الصين الشعبية
منذ 4 سنوات
زيارة قبري سلمان وابي ذر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت بعض الروايات عن ابي عبدالله الصادق عليه السلام إن لم أكن مخطأً يقول مضمونا أن من دفن قرب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هما سلمان وابي ذر بعد ان حملت الملائكة النقالة جثمان ابي بكر وعمر الى حضرموت... إن كانت الرواية صحيحة هل يجوز لنا عند زيارة النبي الاعظم صلى الله عليه وعلى اله وسلم أن نزور قبريهما ونسلم عليهما مع ان ظاهرا وما يعلمه الناس ان ابا بكر وعمر هما المدفونين هناك؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بالسائل الكريم
الرواية غير تامة السند نقلها ميرزا حسين النوري الطبرسي في نفس الرحمن في فضائل سلمان
ونص كلامه: ((ورأيت في بعض المواضع المعتبرة ما صورته: (روى شيخ الطائفة في كتاب كشف الحق بسنده مرفوعا عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد الله عليه السلام حتى إذا زار قبر جده صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة وزرنا معه، فقال له رجل من بني يقظان: يا بن رسول الله! إنهم يزعمون أنهم يزورون أبا بكر وعمر في هذه القبة!؟ فقال عليه السلام: مه يا أخا يقظان، إنهم كذبوا فوالله لو نبش قبرهما لوجد في مكانهما سلمان وأبو ذر، فوالله إنهما أحق بهذا الموضع من غيرهما، قال أبو بصير: فقلت: يا بن رسول الله! كيف يكون انتقال الميت ووضع آخر مكانه؟ فقال عليه السلام: يا أبا محمد! إن الله عز وجل خلق سبعين ألف ملك يقال لهم: النقالة، ينتشرون في مشارق الأرض ومغاربها، فيأخذون أموات العباد ويدفنون كلا منهم مكانا يستحقه، وأنهم يسلبون جسد الميت عن نعشه ويضعون آخر مكانه من حيث لا يدرون ولا يشعرون وما ذلك ببعيد وما الله بظلام للعبيد، وروى هذا الحديث في فوائد الفوائد، وذكره أيضا ابن طاووس في وصايا إلى آخر ما نقله بلفظه كما رأيته - انتهى)) .