السلام عليكم
هل يجوز وضع قليلا من تربة الحسين في ماء و شربه بنية الشفاء من مرض ما وهل توجد اذكار أو آيات تُقرأ في الماء الذي فيه التربة
وارجوا من حضرتكم الدعاء لي بالشفاء العاجل شفاءً لا يغادر سقما
و شكراً على هذا التطبيق الرائع المفيد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم ، نشكر تواصلك معنا
ذكر الفقهاء يجوز أكل طين قبر الإمام الحسين (عليه السلام) للاستشفاء، ولا يجوز أكله لغيره ولا أكل ما زاد عن قدر الحمّصة المتوسطة الحجم، ولا يلحق به طين قبر غيره حتّى قبر النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) والأئمّة (عليهم السلام)، نعم لا بأس بأن يمزج بماء أو مشروب آخر على نحو يستهلك فيه والتبرّك بالاستشفاء بذلك الماء وذلك المشروب.
ان للاستشفاء بتربة الحسين (عليه السلام) عملا، فالانتفاع يحصل من تناول مقدار من التراب بعد ان يدعى بدعاء وهذا يدلل على ان للدعاء مدخلية في الشفاء وربما لا يستجاب الدعاء اذا لم تتحقق شروطه والعمل الذي يذكر كما في مصباح المتهجد ص734.
وروي: أن رجلا سأل الإمام الصادق (عليه السلام) فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته، فقال: قد كان ذلك أو قد قلت ذلك فما بالك ؟ فقال: إني تناولتها فما انتفعت بها، قال: أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها، قال: فقال له: ما يقول إذا تناولها ؟ قال: تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة فإن من تناول منها أكثر فكأنما أكل من لحومنا ودماءنا.، فإذا تناولت، فقل: اللهم ! إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وبحق الملك الذي خزنها، وأسألك بحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء. فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر، فإن الدعاء الذي تقدم لأخذها هو الاستيذان عليها، واقرأ إنا أنزلناه ختمها.
ونسأل الله عزوجل ان يلبسكم ثوب العافية بحق محمد وال محمد.
دمتم في رعاية الله