لا مشكلة في ذلك، ودعاء العهد يُقْرَأ في كلِّ صباح، وليس أربعين صباحاً فقط، بل ينبغي قراءته طوال حياة الإنسان؛ فإنَّه بمثابة تجديد العهد مع إمام الزمان(عجل الله تعالى فرجه)، نعم ورد في الروايات عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يقول: ((من دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، وإنْ مات أخرجه الله إليه من قبره، وأعطاه الله بكلِّ كلمة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيّئة…))، بحار الأنوار، للعلامة المجلسي، ج ٩١، ص ٤١، فوفقاً لظاهر الحديث فإنَّ قراءته بتلك الكيفية أربعين صباحاً، تهيء الإنسان لأَنْ يكون من أنصار القائم(عجل الله تعالى فرجه).