logo-img
السیاسات و الشروط
منتظر احمد ( 18 سنة ) - العراق
منذ 4 سنوات

أول شهيده في واقعة الطف

السلام عليكم من هي اول شهيده في واقعة الطف؟


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم ، نشكر تواصلك معنا المستفاد من بعض المصادر التأريخية ،ان أمَّ وَهَبْ،هي أول من أستشهد وقاتل من النساء في واقعة الطف من وهي بنت نمر بن قاسط و زوجة عبد اللّه بن عمير الكلبي،فعندما عزم زوجها على المسير إلى الإمام الحسين عليه السلام، فقالت له: (أصبت أصاب الله بك أرشد أمورك، افعل وأخرجني معك) فخرج بها ليلاً حتى أتى حسيناً، فأقام معه، ولما شارك زوجها في القتال وقتل رجلين من جند عمر بن سعد (أخذت امرأته عموداً، ثم أقبلت نحو زوجها تقول له: (فداك أبي وأمي، قاتل دون الطيبين ذرية محمد)، فأقبل إليها يردها نحو النساء، فأخذت تجاذب ثوبه، ثم قالت: (إني لن أدعك دون أن أموت معك)، فناداها الإمام الحسين عليه السلام، فقال: (جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي رحمك الله إلى النساء فأجلسي معهن، فإنه ليس على النساء قتال، فانصرفت إليهن)، وخرجت إلى زوجها بعد أن استشهد حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب وتقول: (هنيئاً لك الجنة)، فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم: (أضرب رأسها بالعمود)، فضرب رأسها فشندخه، فماتت مكانها). (الطبري: ج 5 ص 429 ص 430 و ص 436 و ص 438). وجاء في اعلام النساء ( ( اما زوجة وهب وقد كان مضى على عرسها سبعة عشرة يوماً فقط، فقد قالت له اسألك بالله الا تفجعني في نفسك فقالت ام وهب لولدها لا تقبل قولها وارجع الى مكانك وقاتل بين يدي مولاك، فلما سمعت زوجته ذلك اقبلت بزوجها الى الحسين عليه السلام تقول له: يا ابن رسول الله لي حاجتان الاولى انه اذا مضى عني وهب فأبقى بلا محام ولا كفيل، فسلمني الى اهل بيتك والثانية اذا قتل وهب كان مع الحور العين فينساني فجعلتك يامولاي شاهداً على الا ينساني فلما سمع الحسين كلامها بكى بكاءً شديداً، ثم اجاب سؤلها وطيب خاطرها، فعاد وهب الى القتال، فلم يزل يقاتل يميناً وشمالاً حتى قتل تسعة عشر فارساً واثني عشر راجلاً، فقطعت يمينه وشماله، فاخذت امرأته عموداً واقبلت نحوه تقول له فداك ابي وامي، قاتل دون الطيبين حرم رسول الله، فسألها: كنت نهيتني عن القتال والان جئت تحرضيني؟! اجابته: لا تلمني يا وهب، فاني عفت الحياة منذ سمعت نداء الحسين واغربتاه! وا قلة ناصراه! فقال لها: ارجعي فان الجهاد مرفوع عن النساء، قالت: لن اعود او اموت معك، ثم اخذر ثوبها باسنانه ليرجعها، فافلتت منه، فاستغاث بالحسين، فقال عليه السلام: جزيتم عن اهل بيتي خيراً، ارجعي الى النساء بارك الله فيك، فانه ليس عليكن قتال، يصيبك ما يصيب اهل بيتي، وحالك كحالهم، ولحظات ويسقط وهب مثخناً بالجراح، فتذهب زوجته اليه لتمسح الدم عن وجهه، ومن بعيد يبصر بها شمر، فيأمر غلاماً له ليضربها بعمود شدخ بها رأسها فقتلها، واخذ وهب اسيراً، فأتي به عمر بن سعد فقال له ما اشد صولتك ثم امر به فضربت عنقه ورمي برأسه نحو عسكر الحسين عليه السلام)). دمتم في رعاية الله

9