الخطاب في الآية لعامة الثقلين: الجن والإنس ويدل على ذلك توجيه الخطاب إليهما صريحا فيما سيأتي من قوله: " سنفرغ لكم أيها الثقلان " وقوله: " يا معشر الجن والإنس " الخ، وقوله: " يرسل عليكما شواظ " الخ،
فلا يصغى إلى قول من قال: إن الخطاب في الآية للذكر والأنثى من بني آدم،
ولا إلى قول من قال: إنه من خطاب الواحد بخطاب الاثنين
ويفيد تكرر الخطاب نحو يا شرطي اضربا عنقه أي اضرب عنقه اضرب عنقه.
وتوجيه الخطاب إلى عالمي الجن والإنس هو المصحح