تفسير قوله تعالي (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا...)
ما المراد من الاية التالية:(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا...) وهل لها علاقة بثورة الامام الراحل؟
اختلف المفسرون في معني الروح هنا علي اقوال:
احدها: ان الروح خلق من خلق الله تعالي علي صورة بني آدم ليسوا بناس و ليسوا بملائكة يقومون صفاً، و الملائكة صفاً، هؤلاء جند و هؤلاء جند.
و ثانيها: ان الروح ملك من الملائكة ما خلق الله مخلوقاً اعظم منه، فاذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفاً، و قامت الملائكة كلهم صفاً واحداً.
و ثالثها: إن ارواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين قبل ان ترد الارواح إلي الاجساد.
و رابعها: انه جبريل عليه السلام، روي علي بن ابراهيم بإسناده عن الامام الصادق (ع) قال: " هو ملك اعظم من جبرائيل و ميكائيل" [1] .
و خامسها: ان الروح بنو آدم [2].
ومن الواضح انه لا اشارة فيها إلي ثورة الامام الراحل (قدس) لا من قريب و لا من بعيد.