لماذا وردت الأدعية بصيغ متعددة..وهل توجد ادعية ضعيفة السند؟
ان الدعاء في الواقع هو انفتاح بين العبد و ربه تعالي حيث يطرح الانسان مشاكله و همومه و الآمه بين يدي الله سبحانه و يطلب منه العون و المساعدة في تحقيق غرض او رفع هم، او دفع بلاء.
و مادامت حاجات الانسان متعددة و مشاكله كثيرة و طريقة تعبيره متعددة كل ذلك يوجب تعدد الأدعية و اختلاف الفاظها و هذا امر طبيعي فهناك من يطلب الفوز بالجنة و هناك من يطلب الصحة و السلامة و هناك من يطلب الثروة و ... المزید...
و قد ارشد الائمة عليهم السلام الجميع إلي كيفية الحديث مع الله و طلب الحاجة منه مهما اختلفت الحاجات و تعددت الرغبات.
و اما انه هل توجد ادعية ضعيفة السند؟ نعم توجد ادعية ضعيفة السند.
الا انه هناك نكتة لابد من الاشارة اليها وهي: انه توجد قاعدة عند العلماء يطلق عليها (قاعدة التسامح في ادلة السنن) مأخوذة من الادلة العامة و معني هذه القاعدة باختصار: ان العلماء يتسامحون و يتساهلون في الامور المستحبة حتي اذا كان الدليل ضعيفاً بشرط ان يكون المضمون سالماً من الانحراف و لذلك ضعف سند بعض الادعية لا يضر اذا كان مضمونها ينسجم مع الفكر الاسلامي الصحيح.[1]