logo-img
السیاسات و الشروط
منذ 4 سنوات

من احاديث الرسول (ص) بحق علي(ع)

اطلب المتن الكامل لحديث الرسول (ص) الذي يقول فيه لعلي: " لاخذوا التراب من تحت قدميك"


ورد الحديث في اكثر من مصدر من المصادر الحديثية وغيرها،منها: 1- روي الكليني في الكافي :عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ )ع( فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص):" إِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ عِيسَي ابْنِ مَرْيَمَ وَ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَي فِي عِيسَي ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ يَلْتَمِسُونَ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ". [1]   2- وروي في البحار الحديث التالي : فَبَشَّرَ النَّبِيُّ ص أَصْحَابَهُ بِالْفَتْحِ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَاسْتَقْبَلُوهُ وَ النَّبِيُّ (ص) يَقْدُمُهُمْ فَقَامُوا لَهُ صَفَّيْنِ فَلَمَّا بَصُرَ بِالنَّبِيِّ (ص) تَرَجَّلَ عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص):" ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ، فَبَكَي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَرَحا،ً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص): يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنَّنِي أُشْفِقُ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَي فِي الْمَسِيحِ عِيسَي ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قدَمَيْكَ". [2]    3- وقال في البحار:فَرُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ص قَائِلًا فِي بَيْتِي إِذَا انْتَبَهَ فَزِعاً مِنْ مَنَامِهِ فَقُلْتُ لَهُ: اللَّهُ جَارُكَ. قَالَ:" صَدَقْتِ اللَّهُ جَارِي لَكِنْ هَذَا جَبْرَئِيلُ (ع) يُخْبِرُنِي أَنَّ عَلِيّاً (ع) قَادِمٌ ثُمَّ خَرَجَ إِلَي النَّاسِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا عَلِيّاً (ع) فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ لَهُ صَفَّيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَلَمَّا بَصُرَ بِالنَّبِيِّ (ص) تَرَجَّلَ(ع) عَنْ فَرَسِهِ وَ أَهْوَي إِلَي قَدَمَيْهِ يُقَبِّلُهُمَا، فَقَالَ لَهُ( ص( :ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَي وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ، فَبَكَي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) فَرَحاً وَ انْصَرَفَ إِلَي مَنْزِلِهِ، وَ تَسَلَّمَ الْمُسْلِمُونَ الْغَنَائِمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ص) لِبَعْضِ مَنْ كَانَ مَعَهُ فِي الْجَيْشِ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ أَمِيرَكُمْ؟ قَالُوا: لَمْ نُنْكِرْ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَؤُمَّ بِنَا فِي صَلَاةٍ إِلَّا قَرَأَ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ (ص): أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ: لِمَ لَمْ تَقْرَأْ بِهِمْ فِي فَرَائِضِكَ إِلَّا بِسُورَةِ الْإِخْلَاصِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْبَبْتُهَا. قَالَ لَهُ النَّبِيُّ( ص): فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهَا، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنِّي أُشْفِقُ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مَا قَالَتِ النَّصَارَي فِي عِيسَي ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنْهُمْ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ" .[3] ولاضير في اختلاف الصيغة فقد تنقل تارة بالتفصيل واخري بالاجمال، كما ان الرسول الاكرم صلي الله عليه وآله وسلم -ومن اجل اثبات احقية علي بن ابي طالب عليه السلام- كان يكرر الحديث في اكثر من موضع لترسيخ الفكرة ودعمها.              

2