logo-img
السیاسات و الشروط
منذ 4 سنوات

التفاضل بين الأئمة

هل هناك روايات تفيد أن بعض المعصومين أفضل من بعض ؟ نرجو أن تبينوا لنا التراتبية بالأفضلية إن كان هناك من أفضلية بينهم صلوات الله وسلامه عليهم . .


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . هناك روايات تفيد : أن الإمام علياً عليه السلام أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، بما في ذلك الأئمة الطاهرون من ولده صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . . كما أن هناك ما يفيد : أن الخمسة أصحاب الكساء أفضل من سائر الأئمة . . وأن الإمام المهدي عليه السلام أفضل الأئمة التسعة الذين هم من ذرية الإمام الحسين عليه السلام . . فلاحظ الأخبار التالية : 1 ـ عن الإمام الصادق ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما 1 . . 2 ـ عن الإمام الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين خير أهل الأرض بعدي ، وبعد أبيهما 2 . 3 ـ عن الإمام أبي جعفر عليه السلام : علي أولنا ، وأفضلنا ، وخيرنا بعد النبي 3 . وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام مثله 4 . 4 ـ عن الإمام الصادق عليه السلام : اعلم أن أمير المؤمنين أفضل عند الله من الأئمة كلهم ، وله ثواب أعمالهم ، وعلى قدر أعمالهم فضلوا 5 . 5 ـ في نص آخر عنه عليه السلام ، في حديث : نحن في الأمر والنهي ، والحلال والحرام ، نجري مجرى واحد ، فأما رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي فلهما فضلهما 6 . 6 ـ عن الإمام علي عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل اطَّلع إلى أهل الأرض ، فاختارني ، ثم اطّلع ثانية فاختارك بعدي ، فجعلك القيم بأمر أمتي بعدي ، وليس أحد بعدنا مثلنا 7 . 7 ـ في حديث عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال في آخره : تاسعهم باطنهم ظاهرهم قائمهم ، وهو أفضلهم 8 . وقال الكراجكي ، فيما عد من عقائد الشيعة : « ويجب أن يعتقد : أن أفضل الأئمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام » . . إلى أن قال : « وأن أفضل الأئمة بعد أمير المؤمنين عليه السلام ، ولده الحسن ، ثم الحسين ، وأفضل الباقين بعد الحسين إمام الزمان المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ، ثم بقية الأئمة من بعده ، على ما جاء به الأثر ، وثبت في النظر » . . 9 . وهذا معناه : أن أحاديث : علمنا واحد ، وفضلنا واحد . . 10 ونحوها . لا بد أن تحمل على الفضل في علم الشريعة ، والأحكام ، أو أن ترفع اليد عنها للقطع بأفضلية الإمام علي عليه السلام على غيره منهم عليهم السلام ، وفق ما قدمناه . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين 11 . .

4