logo-img
السیاسات و الشروط
منذ 4 سنوات

معنى وتفسير آية "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت"

من هم المقصودين باهل البيت في الآية : انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا ؟


من هم اهل البيت ؟ أهل البيت ( عليهم السَّلام ) الوارد ذكرهم في آية التطهير 1 . ، و كذلك في الكثير من الأحاديث المصيرية المروية عن النبي محمد المصطفى ( صلَّى الله عليه و آله ) ، إستناداً إلى العديد من الأحاديث الصريحة و الصحيحة هم التالية أسماؤهم : 1. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) . 2. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) . 3. الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) . 4. الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) . المقصود بأهل البيت في الأحاديث الشريفة نكتفي هنا بالإشارة إلى بعض ما رواه المحدثون عن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من الأحاديث الصريحة ببيان أن المراد من أهل البيت في آية التطهير و الأحاديث إنما هم علي و فاطمة و الحسنان ( عليهم السَّلام ) ، و اليك بعض النماذج المروية : 1. عن عائشة قالت : خرج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) غداة و عليه مِرْط 2 مرحّل 3 من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ﴿ ... المزید إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ 4 ، 5 . 2. عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قال : لما نزلت هذه الآية على النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ 4 في بيت أم سلمة ، فدعا فاطمة و حسناً و حسيناً ، و علي خلف ظهره ، فجللهم بكساء ، ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً " . قالت أم سلمة : و أنا معهم يا نبي الله ؟ قال : " أنت على مكانك و أنت على خير " 6 . 3. عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت : ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ... ﴾ 4 فأرسل رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال : " هؤلاء أهل بيتي " 7 . نعم لقد صرّح الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) بمقصوده من أهل البيت و بيّن ذلك حيث قال : " إن لكلِّ نبيِ أهلاً و ثِقْلاً ، و هؤلاء يعني علياً و فاطمة و الحسن و الحسين أهل بيتي و ثِقْلي " 8 . و قال ( صلَّى الله عليه و آله ) : " مَن كان له من أنبياءِ ثِقْل فعَليّ و فاطمة و الحسن و الحسين أهل بيتي و ثِقْلي " 9 . هذا و تدل الأحاديث الواردة في تفسير آية المباهلة 10 . و آية المودة 11 . ، و آية التطهير ، و كذلك حديث الثقلين 12 و غيرها من الأحاديث الصريحة و الصحيحة المروية عن النبي الأكرم ( صلَّى الله عليه و آله ) على أن المراد من " أهل البيت " هم المذكورة أسماءهم آنفاً 13 .

5