logo-img
السیاسات و الشروط
منذ 4 سنوات

الكشي

من هو الكشي؟


الكشي 1 هو : ابو عمرو ، محمد بن عمر بن عبد العزيز ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) أحد كبار علماء الشيعة في القرنين الثالث و الرابع الهجري ، و كان من أصدقاء ثقة الإسلام الكليني 2 ( رحمه الله ) مؤلف كتاب الكافي ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، و يشترك معه في كثير من أساتذته و مشايخه . هذا و قد عاصر الكشي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) فترة الغيبة الصغرى ، و سكن بغداد ، و يُتوقع أنه إلتقى بنوّاب الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) و أخذ عنهم ، لكونهم في بغداد أيضاً في تلك الفترة . إهتم بعلم الرجال و صار ذو معرفة بالأخبار و الأحاديث و رواتها ، فجعل التدقيق في أحوال الرواة باكورة أعماله و كتب في علم الرجال كتابه معرفة الرجال ، المعروف بـ " رجال الكشي " ، و هو الذي إعتمد عليه الشيخ الطوسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) و أملاه على تلامذته ولخّصه وأسماه بـ «اختيار معرفة الرجال»، كما روى عنه هارون بن موسى التلعكبري و جعفر بن محمد قولويه صاحب كتاب " كامل الزيارة " . من أساتذته : 1. محمد بن مسعود العياشي صاحب تفسير العياشي المعروف . 2. ابو القاسم ، نصر بن صباح البلخي . 3. ابراهيم بن عياش القمي . 4. حسين بن بندار القمي . 5. احمد بن علي القمي . 6. احمد بن يعقوب ، ابو علي البيهقي . 7. محمد بن احمد بن شاذان . 8. محمد بن قولويه القمي . من تلامذته : 1. جعفر بن محمد بن قولويه القمي . 2. هارون بن موسى التلعكبري ، المتوفى سنة : 385 هجرية . 3. ابو احمد ، عيسى بن حيان النخعي . 4. حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي . من مؤلفاته : 1. معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقِين عليهم‏السلام ، ألَّفه في زمن الغيبة الصغرى ، و هو مفقود منذ القرن السادس الهجري . 2. إختيار معرفة الرجال : و هو ما إختاره الشيخ أبو جعفر الطوسي من كتاب الرجال للكشي و أملاه على تلامذته سنة : 456 هجرية . 3. كتاب الفهرست : ذكره العلامة الشيخ آغا بزرك الطهراني في موسوعته 3 . وفاته : توفي الكشي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) في منتصف القرن الرابع حدود عام 350 الهجري . هذه نبذة من حياة هذا العالم الكبير الذي مدحه العلماء و أقل ما قالوا فيه أنه ثقةٌ بصير بالأخبار . أما الأعداء فلا استغراب في معاداتهم لعلمائنا الأعلام و رميهم بمختلف التهم و الإفتراءات فهذا ما إعتادوه و تربوا عليه . هذا و ليس الكشي هو الوحيد الذي لاقى من هذا النمط من الإشاعات و الإتهامات ، نعم قد يكون أوفر حظاً من غيره في هذا الأمر .

1