يقع هذا المسجد في المدينة المنورة و كان اسمه مسجد بني سالم، أما اليوم فيعرف بمسجد "ذو القبلتين" أو "مسجد القبلتين" و يقع شمال غربي المدينة المنورة على مقربة من مسجد الفتح، و فيه محرابان:
الأول: مَبْنيٌ في الاتجاه الذي كان يصلي إليه النبي صلى الله عليه و آله نحو بيت المقدس الركعتين الأوليتين من صلاة الظهر قبل نزول الآية 1 التي تخبر بتغيير جهة القبلة.
الثاني: مَبْنيٌ في الاتجاه الذي صلى إليه النبي صلى الله عليه و آله الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر، أي نحو الكعبة المعظّمة، و لا تزال هذه المعالم موجودة يمكن مشاهدتها.
و مما يجدر الإشارة إليه أن إتجاه القبلة التي صلى إليها النبي صلى الله عليه و آله نحو الكعبة المشرّفة تم تحديدها من قبل جبرائيل عليه السلام و هي دقيقة جداً و لا تختلف مع أدق الأجهزة الحديثة، و هذا طبعاً من معاجز الدين الإسلامي و من أدلة صحة هذه الديانة السماوية المقدسة، و هو مما لا يمكن التشكيك فيه لعدم وجود الأجهزة الدقيقة التي يمكن تحديد القبلة بواسطتها آنذاك.