السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في فضل هذه الصلاة الكثير من الأحاديث، ومنها:
عبر عنها صاحب مفاتيح الجنان بــ «الإكسير الأعظم والكبريت الأحمر» حيث هي مروية بما لها من الفضل العظيم بأسناد معتبرة غاية الاعتبار.
عن المفضل بن عمر، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «اسمع وعه وعلم ثقات إخوانك هذه الأربع والركعتين، فإنهما أفضل الصلوات بعد الفرائض، فمن صلاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عز وجل. من ذنب».
عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام أنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجعفر: ألا أمنحك؟ ألا أعطيك؟ ألا أحبوك؟ فقال له جعفر: بلى يا رسول الله، قال: فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضة فتشرف الناس لذلك، فقال له: إني أعطيك شيئاً إن أنت صنعته كل يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها، فإن صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما، أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة غفر لك ما بينهما».
عن أبي البلاد قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: «أي شيء لمن صلى صلاة جعفر؟ لو كان عليه مثل رمل عالج وزبَد البحر ذنوباً لغفرها الله له، قال: قلت: هذه لنا؟ قال: فلمن هي إلا لكم خاصة».
عن إسحاق بن عمار قال: قلت للصادقعليه السلام: «من صلى صلاة جعفر هل يُكتب له من الأجر مثل ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجعفر؟ قال: إي والله».[9]