شخص يشاهد مشاهد غير اخلاقيه ( مشاهد اباحيه ) لكنه بعد مشاهدتها يندم كثيراً ويبكي ويلوم نفسه عليها ويقرر تركها لكن بعد فتره يعود لها وتكرر نفس الحاله بالندم والاستغفار عليها .ما الحل حتى يتخلص من هذا الحاله ؟؟وهو فعلا يريد التخلص منها والتوبه لانه تتاذى نفسيته بعدها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحل ببساطة هو ترك الوسائل التي يمكنه من خلالها الدخول إلى هذه المواقع، فلو لزم الأمر أن يبيع هاتفه (أو نحوه) ويبقى بهاتف اعتيادي (لا يدعم الانترنيت) فيبيعه ويبقى على الهاتف الاعتيادي حفاظاً على نفسه من الدخول في النار.
بل يحرم على الإنسان شرعاً أن يقتني الهاتف ونحوه إذا كان يعلم أنّه سيستخدمه في الحرام، بل يحرم عليه حتى مع عدم الأمن من الانجرار إلى استعماله في الحرام وإن لم يعلم بحصول ذلك فعلا.
والخلاصة: إنّ الشخص المذكور عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره ويندم على الفعل ويصرّ في نفسه على أن لا يعود للذنب. وإن كان يعلم بارتكاب الحرام بالمشاهدة لو أبقى الهاتف المرتب بالمواقع التي تمكنه من ذلك فلا يجوز له ابقاء الهاتف تحت يده بل لابد أن يتخلص منه ومن كل أدات توقعه في الحرام.
وقد يستصعب الإنسان أن يعيش بدون هذه الوسائل الحديثة، فإذا استصعب ذلك فليذهب إلى المقبرة ليرى مصيره الذي لابد منه والذي لا ينفع معه هاتف أو حاسوب أو آيباد.
كما أنّ عليه السعي للزواج سعياً حثيثاً، بل الزواج يكون واجباً شرعاً إذا كان تركه يوجب الوقوع في الحرام والعياذ بالله.
أخذ الله بيده لما فيه مرضاته وصلاحه.