موالي للامام علي(عليه السلام)
( 18 سنة )
- السعودية
منذ 4 سنوات
اشكالات في الإمامة
السلام عليكم
وجدت احدا يشكل هذا الاشكال فما ردكم؟
لم يقاتل الرسول الكفار حتى يشهدوا ان عليا امام،او ان الأئمة معصومين،وكذلك قال لعلي لما بعثه إلى خيبر،وكذلك كان النبي يسير في الكفار دماءهم بالتوبة من الكفر،لا يذكر لهم الإمامة بحال،وقد قال الله بعد هذا:(فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)فجعلهم إخوانا في الدين بالتوبة،فإن الكفار على عهد رسول اللہ كانوا إذا أسلموا أجرى عليهم أحكام الإسلام،ولم يذكر لهم الإمامة بحال،ولا نقل هذا عن الرسول أحد من أهل العلم،لا خاصا ولا عاما،بل نحن نعلم بالاضطرار أن النبي لم يكن يذكر للناس إذا أرادوا الدخول في دينه الإمامة لا مطلقا ولا معينا.فكيف تكون أهم المطالب في أحكام الدين؟والله يقول:(آل عمران144)بيّن أنه ليس برحيله ولا قتله ينتقض حكم رسالته،كما ينتقض حكم الإمامة بقتل الأئمة،وإنما هو رسول قد خلت من قبله الرسل.فطاعته واجبة بعد مُضيّه وجوبها في حياته وأوكد؛لأن الدين كمل واستقر برحيله عن الدنيا فلم يبق فيه نسخ،ولهذا جمع القرآن بعد رحيله
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
هذا الاستدلال غير تام وذلك:
اولا: انه ثبت بالدليل ان النبي صلى الله عليه واله في اوائل الدعوة الى الاسلام وعندما نزل قوله تعالى ((وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ)) (الشعراء:214) امره الله تعالى ان يامر عشيرته ويدعوهم الى الاسلاام وعندما دعاهم الى الاسلام ذكر الخلافة والامامة والوصاية والوزارة وانه من منكم يبايعني ويكون خليفتي ووزيري فاذا لم تكن الامامة من الاهمية بمكان لما صرح النبي صلى الله عليه واله في حديث الدار الذي يرويه السنة والشيعة وثبت في مصادر المسلمين وارفق لجنابكم رابطا فيه تفصيل حديث الدار وهو يثبت اهمية الامامة في المنظومة الدينية الاسلامية.
ثانيا: ان الاية التي ذكرها جنابكم الكريم هي من اوائل سورة التوبة وهي تتكلم عن حالة عدم استقرار وقتال واضطراب شديد في المسلمين فبينت هذه الامور وهي التوبة واقامة الصلاة وايتاء الزكاة فيكونوا اخوانكم في الدين وهذا لا يعني ان غير هذه ليست لازمة عليهم وبيان شيء لا ينفي ما عداه فان الاية لم تبين لهم لزوم الايمان بالله تعالى او الايمان بالنبي صلى الله عليه واله فعدم ذكر الله والنبي صلى الله عليه واله لا يعني انه نكتفي منهم التوبة واقامة الصلاة ايتاء الزكاة بل قطعا هي واجبة عليهم ولكن بدليل اخر وقد يكون اوضح من هذه الاية وهو من المسلمات وهو الايمان بالله والرسول وبالتالي من هو يكون بعد الرسول
اما تفاصيل حديث الدار ونص الحديث فيمكنكم متابعة هذا الرابط على المتصفح وتجدون كل ما يرتبط بحديث
https://www.aqaed.com/book/144/
ثالثا: الادلة على الامامة كثيرة من القران الكريم ومن الروايات الشريفة وما تسالم عليه المسلمون من الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه واله كحديث الدار المتقدم وحديث الثقلين وحديث الغدير وحديث السفينة وغير ذلك من الروايات الدالة على امامتهم عليهم السلام وايضا دلالة العقل على الامامة فكل هذه الادلة لا تكفي هذا المستشكل في اثبات الامامة وياتي ينفي كل هذه الادلة لاجل انه لم يتصور ان بعض الايات لم ثتب الامامة عند دعوة النبي صلى الله عليه واله في قتال المشركين فهذا منطق غير المنصفين في البحث عن الحق وما هي الا مجرد جدال وتكابر على الايات والروايات.
رابعا: كيف يمكن القول ان الدين قد كمل برحيل النبي صلى الله عليه واله والقران يصرح وينص على ان الدين انما كمل بالامامة في قوله تعالى : ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً))(المائدة:3) وقد اتفقت الكلمة ان هذه الاية الشريفة نزلة في غدير خم بعد ان نصب النبي صلى الله عليه واله الامام علي عليه السلام خليفة ووصيا للمسلمين والجميل بالذكر ان هذه الاية نزلة بعد قوله تعالى : ((يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)) (المائدة:67) فالله تعالى جعل كل ما اتى به النبي من الرسالة مرهونا بهذا الامر الذي لابد ان يبلغه النبي صلى الله عليه واله للامة والاية واضحة ان هذا الشيء لا يرضي البعض من الناس ولذا قال الله تعالى: ((والله يعصمك من الناس)) وبلغ النبي صلى الله عليه واله الامة بامامة امير المؤمنين فاي وضوح في القران بعد كل هذا التدقيق والتاكيد ولاجل ان تتضح الصورة ارفق لكم رابطا عن واقعة الغدير وما حصل فيها وكيف ان الدين انما كمل بامامة امير المؤمنين عليه السلام والائمة من بعده.
https://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_06/ghadir.html
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته