السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم ، نشكر تواصلك معنا
نجيب عن سؤالكم بعدة نقاط:
أولاً: إنّ إطلاق كلمة الإمام مع الإضافة، كإمام الجماعة، لا إشكال فيه .
ثانياً: إنّ إطلاق كلمة الإمام بقولٍ مطلق على النبيّ وأهل بيته جائزٌ، وأمّا على غيرهم فإن قُصد أنّ غيرهم إمامٌ مثلهم بالمعنى العقائدي فلايصح.
ثالثاً: إنّ اللغة تتحمّل إطلاق كلمة الإمام على كلّ من تقدّم قومَه، حتى أنّ القرآن استخدم هذه الكلمة في حقّ أئمّة الكفر، فلو اُطلقت على غير أهل البيت بهذا المعنى العامّ، أي بمعنى الشخص المتقدّم على سائر الناس في جهةٍ من الجهات، مع حفظ حقّ أهل البيت، لم يكن هناك بأس. بل قد ورد في بعض الروايات استخدام تعبير الإمام من قبل الأئمّة في حقّ غير الإمام المعصوم استخداماً لغويّاً، كما في كلام الإمام زين العابدين عليه السلام حيث قال: (فَحُقُوقُ أَئِمَّتِكَ ثَلَاثَةٌ أَوْجَبُهَا عَلَيْكَ حَقُّ سَائِسِكَ بِالسُّلْطَانِ ثُمَّ سَائِسِكَ بِالْعِلْمِ ثُمَّ حَقُّ سَائِسِكَ بِالْمُلْكِ، وَكُلُّ سَائِسٍ إِمَام..) وغيرها.
دمتم في رعاية الله