السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم ، نشكر تواصلك معنا
نقل عن الامام قال الصادق (عليه السلام ) : المصائب منح من الله ، والفقر مخزون عند الله .
إن المصائب عطايا من الله عز وجل يعطيها من يشاء من عباده ، والفقر من جملتها مخزون عنده عزيز ، لا يعطيه إلا من خصه بمزيد العناية ، ولا يعترض أحد بكثرة الفقراء ، وذلك لأنّ الفقير هنا من لا يجد إلا القوت من التعفف ، ولا يوجد من هذه صفته في ألف ألف واحد.
أو المراد به الفقر الذي يصير سببا لشدة الافتقار إلى الله ، ولا يتوسل معه إلى المخلوقين ، ويكون معه أعلى مراتب الرضا ، وفيه تنبيه على أنه ينبغي أن يفرح صاحب المصيبة بها ، كما يفرح صاحب العطية بها .
قال رسول الله (صلى الله عليه واله ) : يا علي!..إنّ الله جعل الفقر أمانة عند خلقه ، فمن سره أعطاه الله مثل أجر الصائم القائم ، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله ، أما إنه ما قتله بسيف ولا رمح ، و لكنه قتله بما نكى من قلبه .
وايضا روى عن الامام الصادق (عليه السلام ) : كلما ازداد العبد إيمانا ، ازداد ضيقا في معيشته…
دمتم في رعاية الله