١- الوسوسة هي حالة اضطراب نفسيَّة، ولها عدُّة أنواع تُذكَر:
أ- وسواس التلوَّث بالأوساخ الماديَّة، مثل النجاسات والفايروسات ونحو ذلك.
ب- وسواس التلوُّث العقليّ، والذي يخشى فيه على عقله من الأفكار والآراء والمعتقدات ونحو ذلك.
ج- وسواس الشكّ بحيث يشكُّ في كلِّ شيء، ويشعر بالحاجة إلى التأكُّد من أداء الأفعال العباديّة وغيرها.
وهناك العديد من الأنواع، والوسواس بشكل عامٍّ هو من السبل التي ينتهجها الشيطان، وتترك أثراً على حياة الإنسان، بل تُبْعِد الإنسان عن طاعة الله أكثر من تقريبه منه، ولا يجوز للوسواسي الاعتناء بوسوسته.
٢- ويمكن معالجته من خلال:
أ- الوثوق بالله، والمداومة على ذكره، قال تعالى: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))، سورة الرعد، الآية ٢٨، وذكره تعالى سواء بقراءة القرآن، أم الأدعية والأذكار.
ب- عدم الاعتناء بالوساوس، وهذه واحدة من ثمرات تحريم الفقهاء الاعتناء به.
ج- الثقة بالنفس.
د- تجاهل الأفكار التي تشوّش على قراراته وقطوعه، وعدم الخوف منها.
ه- الاستعانة بالمختصِّين في مجال المعالجة النفسيَّة، فقد يكون هناك سبب بسيط يمكن معالجته ويُتَخَلَّص به من الوسوسة.
و- فهم أنَّ الله لم ينشيء الحياة بالتعقيد الذي يتوهَّمه الوسواسيّ، وإنَّما تكليف الإنسان مع الظاهر والواقع علمه عند الله، وأنَّ الإنسان لا يُؤاخَذ بما لا يعلم، فالأصل في الأشياء الطهارة والإباحة.