السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، مرحبًا بك أيها السائل الكريم ، نشكر تواصلك معنا
ورد في كتاب الوسائل عدة روايات في باب إستحباب المبادرة بالسلام على الحاج والمعتمر إذا قدموا ومصافحتهم وتعظيمهم ومعانقتهم وتقبيل ما بين أعينهم وأفواههم وأعينهم ووجوههم، وتهنئتهم والدعاء لهم، ومنها:
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: بادروا بالسلام على الحاج والمعتمر ومصافتحهم من قبل أن تخالطهم الذنوب.
وعنه (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يقول للقادم من مكة: قبل الله منك وأخلف عليك نفقتك، وغفر ذنبك.
وعن علي (عليه السلام) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال: إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينيه وفاه الذي قبل به الحجر الاسود الذي قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والعين التي نظر بها إلى بيت الله وقبل موضع سجوده ووجهه، وإذا هنأتموه فقولوا له: قبل الله نسكك، ورحم سعيك، وأخلف عليك نفقتك، ولا جعله آخر عهده ببيته الحرام.
دمتم في رعاية الله