logo-img
السیاسات و الشروط
( 36 سنة ) - ايران
منذ 4 سنوات

حديث النبي ص وحديث الامام الصادق ع

سلام عليكم عندي سوال حرت منه بشده وهو حديثا يقول ان احد الصحابه قال لزوجته ان شءتي تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي بعدي وكذالك يوجد دليل على تحريم الزواج من زوجات النبي ص وذالك لانهن زوجاته في الجنه وهن رضين وكذالك قال النبي محمد ص ان المرءه لآخر ازواجها و ستكون لزوجها في.. لاكن سوالي هو كيف الامام الصادق يقول اذا كانت المرأه افضل من زوجها في الجنة فإن شاءت اختارت زوجها فأصبحت له ويصعد إليها وأما لا فلا يكون زوجها والعكس 2اذا كان كذالك فلماذا لم يحلل الله زواج النساء النبي ص من رجل اخر ؟ 3اذن حديث الامام الصادق ع ضعيف ولا وجود لهكذا حديث منه واذا كان ليس ضعيفا ألم يفكر ما قاله جده رسول الله ص وكيف هو عالم ويعرف تفسير القرآن وقد قال هكذا حديث؟ ألم يقل الامام الصادق ع حديثي حديث ابي وحديث..؟ وماذا لو المرأه أرادت الزواج من رجل اخر فهل لا يمكن لان كما قال النبي ص؟ لا تقولوا سيقذف الله محبت زوجها في قلبها وترضي به في الجنة فذالك غصب ولايوجد غصب في الجنه !


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بكم اختنا الكريمة في تطبيقكم المجيب على مهلك اختنا في اصدار النتائج كأنك تتعاملين مع كلام طفل صغير لا مع روايات اهل البيت عليهم السلام اما قضية ان المراة لاخر ازواجها فهذا مما لم اعثر عليه في رواية بحسبب تتبعي في كتبنا العتبرة نعم هو موجود في كتب وروايات اخواننا السنة والرواية ذكرها السنن الكبرى للبيهقي ج7/ص69 وذكر هذا الكلام لحذيفة ولم ينسبها لرسول الله صلى الله عليه واله ونسبها صاحب مجمع الزوائد للهيثمي الى رسول الله صلى الله عليه واله وكيف ما كان فهكذا روايات لا حجية فيها فهي في غير مصادرنا بل وليست عن النبي صلى الله عليه واله بنقل صاحب السنن فكيف يمكن لك ان تاتين وتحتجين بها ولكن المشكلة ان غير المختص ياخذ كيف ما يتفق له من دون معرفة بموازين وضوابط الاخذ بالروايات اما قضية زوجات النبي صلى الله عليه واله فليس المانع من الزواج بهن لانهن زوجاته في الجنة حتى يعترض جنابكم الكريم والا فان بعض الزوجات بالتاكيد ليست هي زوجة النبي صلى الله عليه واله في الجنة بل بمقتضى اعمالها وافعالها لا تستحق الجنة اصلا فكيف يمكن ان نعلل بان المانع من الزواج منهن لانهن زوجاته في الجنة وان صح في بعض الزوجات الا انه لا يتم في الجميع فالعلة لا تصلح بشكل قطعي وتام في الجميع والمانع من الزواج بزوجات النبي صلى الله عليه واله هو اكراما للنبي صلى الله عليه واله هذا من جهة ومن جهة اخرى كي لا يرتفع من يرتفع فيما لو تزوج احدى زوجات النبي صلى الله عيه واله فان زوجاته لهن وجاهة كبيرة عند المسلمين والاقتران بهن بلا شك يعطي هالة كبيرة لمن يقترن بهن فلعل المنع لاجل قطع الطريق امام من يريد ان يعلو رقاب المسلمين بحجة زواجه بهن فهذا او غيره يمنع من الزواج بهن وليس لاجل قضية انهن زوجاته في الجنة فهذه كما اتضح لا تصلح للعموم فيهن. ومن كل هذا يتضح كلام الامام الصادق عليه السلام كيف هو منسجم تماما حتى مع الانصاف والعدالة فان الزوجة التي تكون في اعلى مرتبة من زوجها لا تجبر على ان تكون بالمرتبة النازلة لاجل ان زوجها في مرتبة انزل منها بل الادهى من ذلك لو كان زوجها في جهنم فكيف يعقل على ما ذكره جنابك نقلا عن كتب العامة كيف يعقل ان تكون هي لزوجها فهل يعقل ان ندخلها جهنم لاجل ان رعاية زوجها او ان نخرج زوجها من جهنم لاجل ان يقترن بزوجته وهذا وان لم يكن ممتنعا لكن لا ليس متعينا. والمهم من كل ما تقدم ان نكون حذرين في التعاطي مع الروايات الشريفة خاصة لغير المختصين بعلوم الحديث وبالاخص ما يرتبط بالامور الخطيرة العقائدية وغيرها وان لا نتسرع في الاحكام فـ((ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (ق:18). تحياتي لكم ودمتم بحفظ الله ورعايته