مصطفى ( 21 سنة ) - العراق
منذ سنتين

روايات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا تقولون في الرواية المروية في علل الشرائع المرفقة ادناه وما هي الحكمة التي لاجلها شاء الله ان تهب ريح فتكشف عن عورة نوح ع وكيف نقبل مثل هكذا روايات ونحن نحتج على المخالفين بنفس هذه الروايات من كتبهم مثل فقء النبي لعين جبرائيل وسرقت الحجر لثياب موسى وغيرها مما تضحك له الثكلا والرواية التي في العلل هي كلاتي العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك والسقالبة ويأجوج ومأجوج ١ - حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي قال: حدثنا العظيم بن عبد الله الحسني قال: سمعت علي بن محمد العسكري (عليه السلام) يقول: عاش نوح (عليه السلام) ألفين وخمسمائة سنة، وكان يوماً في السفينة نائماً، فهبت ريح فكشفت عن عورته فضحك حام ويافث، فزجرهما سام (عليه السلام) ونهاهما عن الضحك، وكان كلما غطى سام شيئاً تكشفه الريح كشفه حام ويافث، فانتبه نوح (عليه السلام) فرآهم وهم يضحكون فقال: ما هذا؟................


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب في نقاط من حيث مناقشة الروايه سندًا و متنا : ١- هذه الروايه ضعيفه السند على مبنى السيد الخوئي اعلى الله مقامه و غيره من العلماء اساطين الفن . فلا يؤخذ بها و لا يحتج بها على اتباع مدرسة آهل البيت عليهم السلام ، ولكن هي وردت في كتب المخالفين باسانيد مختلفه وبعضها معتبر ٢- توجد قاعدة عند العلماء اي روايه تخالف القرآن الكريم تطرح ولا يؤخذ بها مهما كانت درجة صحتها. ومنها هذه الروايه التي تخالف صريح القرآن في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]، وذلك في اعتباره جنسا كاملا من أجناس البشرية، لا خير فيه، وهم من يطلق عليهم (ولد يافث)، مثلا ويقصد بهم يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة. ٣- فلا يَحمل أحدٌ ذنبَ غيره، ولا يُخفّف عليه من وطئته، كما في قال تعالى:﴿ ... المزید وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ... ﴾ . وقال: ﴿ ... وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ... ﴾ . فكيف هذه الروايه تحمل الابناء فعل الاباء ؟ أليس هذا فعلًا يخالف ما ذكره الله تعالى في كتابه الكريم … ٤- ولنا على هذه الرواية عدة اسئلة: 1- لماذا كشفت الريح عن عورة نوح بحيث كلما غطى سام عورة ابيه تكشفها الريح؟. 2- هل كانا حام ويافث قليلي الادب بحيث يتفرجان على عورة ابيهم ويضحكون بدل من ان يستروها، وكان سام اكثر ادبا وتعقلا من اخويه؟ !. 3- إن من خصال الاب لا يمكن ان يدعو على اولاده ، بالهلاك وغير ذلك، مهما يكون، وهذه غريزة حميدة جعلها الله في الاب، وكيف به اذا كان نبيا ويفعل ذلك والانبياء منزهزن ؟!. وقد رأينا ان يعقوب النبي ان اولاده فعلوا بأخيهم يوسف ما فعلوا، ومع ذلك لم يدعو يعقوب عليهم بالانتقان والهلاك، بل فعل العكس تماما. 4- :هل يريد صاحب الرواية أن يثبت بأن سام كان افضل من حام ويافث، ام ماذا؟! وغيرها من الاسئلة …