لكل عمل فضله الخاص ،ومقدار الأجر علمه عند الله بعد تحقق شروط العمل من النية الخالصة لوجه الله ، والإتيان بكافة أجزاء العمل .
فقد ورد في الآيات الكريمة بيان فضل صلاة الليل ومنها:
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)
(الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار)
(إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالاسحار هم يستغفرون)
وكذلك ورد فضلها في بعض الروايات الشريفة ومنها:
عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قيام الليل مصحة للبدن، ورضى الرب، وتمسك باخلاق النبيين، و تعرض للرحمة.
وفي رواية يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كذب من زعم أنه يصلى صلاة الليل وهو يجوع، ان صلاة الليل تضمن رزق النهار.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار.
وورد ذكر فضل زيارة عاشوراء في روايات كثيرة و منها:
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ أي الإمام جعفر بن محمد الصادق ـ ( عليه السلام ) ، قَالَ : " مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " ، ( تهذيب الأحكام : 6 / 51 )
ينقل الشيخ الطوسي في كتابه مصباح المتهجد - روايات كثيره في فضلها منها عن صفوان: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد هذه الزيارة( زيارة عاشوراء) وادع بهذا الدعاء وزر به فإني ضامن على الله تعالى لكل من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد إن زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله بالغا ما بلغت ولا يخيبه، يا صفوان!.