لامانع من التوجه لله تعالى بالدعاء نعم ان رغبة الإنسان بأي شيء كان هو أمر طبيعي، ولهذا السبب سخر الله لنا الدعاء لنطلب وتمنى ما نشاء فيستجيب لنا برحمته وقدرته وعلمه، فإذا كانت المرأة حامل ولا تدري نوع الجنين فيمكنها أن تدعو بجنس مولود معين كما تريد في النهاية سيستجيب الله لما في صالح لعباده. في حالة تم معرفة جنس الجنين ورفض الشخص هذا الوضع والرغبة بالدعاء، فعمومًا الدعاء هو افتقار وطلب من الله ولكن في هذه الحالة لا يفضل الدعاء لأن الله أدرى بما هو خير للإنسان ويقدره عن علم فالواجب على المؤمن الفرح بعطية الله سواء كان ذكرًا أو أنثى وشكر الله والتسليم بقضائه.