logo-img
السیاسات و الشروط
( 21 سنة ) - العراق
منذ 4 سنوات

الامام علي عليه السلام

هل حقاً كانَ الإمام عليّ(عليهِ السّلام) إذا ضاقَت بهِ الحياة يشكو همَّهُ لِـ البِئر ؟


جاء في بحار الأنوار للعلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ١٩٩-٢٠٠: أقول: وجدت في مزار كبير من مؤلفات السيد فخار أو بعض من عاصره من الأفاضل الكبار: قال: حدثني أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي، عن أبيه، عن جده، عن الشيخ محمد بن بابويه، عن الحسن بن علي البيهقي، عن محمد ابن يحيى الصولي، عن عون بن محمد الكندي، عن علي بن ميثم، عن ميثم رضي الله عنه قال: أصحر بي مولاي أمير المؤمنين عليه السلام ليلة من الليالي قد خرج من الكوفة وانتهى إلى مسجد جعفي، توجه إلى القبلة وصلى أربع ركعات، فلما سلم وسبح بسط كفيه وقال: " إلهي كيف أدعوك وقد عصيتك " إلى آخر الدعاء، ثم قام و خرج، فاتبعته حتى خرج إلى الصحراء، وخط لي خطة وقال: إياك أن تجاوز هذه الخطة، ومضى عني وكانت ليلة مدلهمة، فقلت: يا نفسي أسلمت مولاك وله أعداء كثيرة، أي عذر يكون لك عند الله وعند رسوله؟ والله لأقفون أثره ولأعلمن خبره وإن كنت قد خالفت أمره، وجعلت أتبع أثره فوجدته عليه السلام مطلعا في البئر إلى نصفه يخاطب البئر والبئر تخاطبه، فحس بي والتفت عليه السلام وقال: من؟ قلت ميثم، قال: يا ميثم ألم آمرك أن لاتجاوز (1) الخطة؟ قلت: يا مولاي خشيت عليك من الأعداء فلم يصبر لذلك قلبي، فقال: أسمعت مما قلت شيئا؟ قلت: لا يا مولاي فقال: يا ميثم. وفي الصدر لبانات (2) * إذا ضاق لها صدري نكت الأرض بالكف * وأبديت لها سري فمهما تنبت الأرض * فذاك النبت من بذري أقول: تمامه في كتاب المزار.

1