السلام عليكم / ممكن توضيح هاي اسئله والجواب والمصدر
سؤال/ لماذا السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عندما تحاصرت بين الحائط والباب وسقط جنينها قالت يا (فضة)
ولم تقل يا (علي)؟؟
الجواب/
لأنه علي (عليه السلام) لما اخبره رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) بما سيجري على فاطمة الزهراء بعده وقال لعلي اتصبر؟؟
فقال علي (عليه السلام) اصبر بشرط
ان لا تستغيث بي فاطمة لاني غياث المستغيثين
يارب الارباب بحق علي انا نستغيث بك يا غياث المستغيثين
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم اخي مصطفى في تطبيقكم المجيب
جواب المجيب لم يكن بهذه الصورة التي نقلها جنابكم الكريم وبامكانكم مراجعة ما اجبنا به عن هذه القضية
اما هذا الجواب الذي يتناقله البعض فلم اعثر على هكذا رواية تنسب الى رسول الله صلى الله عليه واله ومضمونها محل نظر فان امير المؤمنين عليه السلام لا يعصي لرسول الله صلى الله عليه واله امرا ابدا واستغاثة الزهراء او لم تستغث بالنتيجة ان هذه الاحداث هم على دراية بها بتعليم رسول الله صلى الله عليه واله واخذوا على انفسهم ان يصبروا حفاظا على دين الله من ان يضيع بيد هؤلاء
وكيف ماكان فهذه الرواية ليس لها مصدر ومضمونها محل نظر
واما الجواب الذي نراه اكثر واقعية هو ان السيدة الزهراء عليها السلام انما طلبت من فضة ان تساعدها باعتبار ان ما اصابها هو شيء يرتبط بالنساء وهذه الخصوصيات تساعد فيها النساء بعضها البعض الاخر فناسب ان تطلب منها ان تساعدها دون امير المؤمنين عليه السلام
ويمكن ان يكون السبب هو قرب السيدة فضة منها باعتبار حصول هذه الامور المؤملة للسيدة الزهراء عليها السلام والقوم تكاثروا على امير المؤمنين فهو بعيد عنها بينما فضة قريبة وطلبت منها ان تسندها
ويمكن القول ان امير المؤمنين عليه السلام اصلا لم يكن في الدار وقت اسقاط المحسن فان احداث الهجوم على الدار كثيرة منها انهم اخذوا امير المؤمنين الى ابي بكر في المسجد ولعل سقوط المحسن كان في هذه الاثناء
وشيء اخير نضيفه على ما سبق انه من قال انها لم تستنجد بامير المؤمنين عليه السلام فان ما نقل ليس كل التفاصيل وما خفي عنا اكثر مما وصل الينا فلعلها طلبت المعونة منه عليه السلام وحال بينه وبينها تكاثر القوم عليه ومنعهم من ان يصل الى سفيه في بعض الروايات
وكيف ما كان فالموضوع ليس فيه ما يدل على عدم حصول الحادثة لمجرد انها طلبت من فضة دون امير المؤمنين عليه السلام بل الحادثة وقعت بالادلة التي لا تدع مجالا للشك في اصل حصولها وظلامة السيدة الزهراء واهل البيت عليهم السلام فيها.
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته