لا مانع من التسمية بذلك، ويستحب تسمية المولود بالأسماء المستحسنة، فإنّ ذلك من حقّ الولد على الوالد، فلا ينبغي أن يسمّيه بما يوجب هوانه، والاستهزاء به، أو بما سمي به.
وقد ورد في الحديث : «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ(ﷺ): حَقُّ اَلْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ …وإِذَا كَانَتْ أُنْثَى أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهَا وَ يَسْتَحْسِنَ اِسْمَهَا وَ يُعَلِّمَهَا سُورَةَ اَلنُّورِ … » (تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ٢١، ص ٤٨١).