في كتاب (البلد الأمين) عن النبي صلى الله عليه وآله، قال : من أراد أن لا يوقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله ولا يُنشر له ديوان، فليقرأ هذا الدعاء في دبر كل صلاة، وهو: اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أرْجى مِنْ عَمَلي وَإِنَّ رَحْمَتَكَ أوْسَعُ مِنْ ذَنْبِي، اللَّهُمَّ إنْ كانَ ذَنْبي عِنْدَكَ عَظِيماً فَعَفوُكَ أعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ إنْ لَمْ أكُنْ أهْلاً أنْ تَرْحَمَني فَرَحْمَتُكَ أهْلٌ أنْ تَبْلُغَني وَتَسَعَني لاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيٍ بِرَحْمتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ
السوال: هل هذا الدعاء صحيح ومعتبر؟
نقل في مفاتيح الجنان ج1 ص735 عن كتاب البلد الأمين قال : الرابع عشر عن النبي صلى الله عليه وآله : (من أراد أن لا يوقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله، ولا ينشر له ديوان ، فليقرأ هذا الدعاء في دُبر كل صلاة، وهو اللهم إنّ مغفرتك أرجى من عملي …الخ ، وعندما نقل صاحب كتاب البلد الأمين هذا الدعاء قال : رأيتُ بخط الشهيد (رض ) هذا الدعاء ،ونقله أيضاً العلامّة المجلسي في البحار .
فكلمات هذا الدعاء فيها شاهدعلى أنّه لا يصدر إلا عن مشكاة أهل البيت صلوات الله عليهم، وعلى كل حال يمكن الاتيان به برجاء المطلوبية.