اذا كان الرسول صلى الله عليه واله
جمع علي وفاطمة والحسن والحسين
وقال هؤلاء اهل بيتي يعني مو المفروض بس هؤلاء معصومين حسب اية (الرجس أهل البيت) وإلى اخره شنو سبب اعتقاد الجعفرية ال12 كلهم معصومين
اهلا وسهلا بكم وحياكم الله
أنّ عنوان ( أهل البيت ) الوارد في قوله تبارك وتعالى (( إِنَّما يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )) "الاحزاب 33" مفهوم عام و كلي يتسع لعدة مصاديق .
ونزول هذه الآية الكريمة في موردِ خاص وهم الخمسة أهل الكساء : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، لا يستدعي تخصيص المفهوم العام بذلك المورد ، شأنها في ذلك شأن الكثير من الآيات القرآنية ، فإنّ المورد لا يخصص الوارد .
والسؤال هنا : هل يمكن اثبات اتساع ذلك العنوان (عنوان اهل البيت) لدخول مصاديق جديدة غير المصاديق الخمسة عليهم السلام ، ومن ثم تكون هذه المصاديق الجديدة مشمولة بحكم (العصمة وانتفاء الرجس) ؟
الجواب : يمكننا إثبات اتساع العنوان لغيرهم بعد ملاحظة امرين :
الاول : ان آية التطهير النازلة في مورد اصحاب الكساء الخمسة عليهم السلام تثبت العصمة لهم ، وبناءً عليه فكل ما يصدر عن هؤلاء الخمسة فهو حق وصواب .
الثاني : ان من هؤلاء الخمسة المعصومين عليهم السلام من صرح باتساع عنوان (اهل البيت) لغيرهم وهم (الائمة التسعة) من ذرية الامام الحسين عليهم السلام ، فقد ورد عن الامام الحسين عليه السلام قوله : (( سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم ، فأحبّوهم لحبّي ، وتمسّكوا بهم لن تضلّوا . قيل : فمَن أهل بيتك يا نبيّ الله ؟ قال : عليّ وسِبطاي ، وتسعة من ولد الحسين أئمّة أمناء معصومون ، ألا إنّهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي .))"كفاية الاثر في النص على الائمة الاثنى عشر ج ١ ص ١٧٠ .
وبملاحظة ما تقدم من الامرين يظهر ان دخول (الائمة التسعة) عليهم السلام تحت عنوان (اهل البيت) الوارد في الآية المباركة حق لا ريب فيه ، ومن ثم يشملهم حكم (العصمة و انتفاء الرجس ) .
على ان هناك ادلة اخرى غير اية التطهير عقلية ونقلية تثبت عصمة الائمة التسعة عليهم السلام .