يروى عن أبي محمد العسكري عليه السلام أنه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
هل الحديث متواتر ام مرسل ام ضعيف سند وهل مقصود من زيارة الاربعين هي زيارة الامام الحسين عليه السلام يوم الاربعين ام زيارة اربعين مؤمن
اجيبونا يرحمكم الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سلمنا انها ضعيفة السند فانه قد قرر في محله أن عمل المشهور بالرواية ضعيفة السند، يكون موجباً للوثوق بالصدور، وبالتالي يصلح الخبر عندها للاستدلال.
ولكن ان هذه الروايه نقلت في كتاب المزار وتهذيب ومصباح الشيخ الطوسي وهكذا من تأخر عنهم
الا في مزار المشهدي اذ قال (وبالاسناد عن ابي هاشم الجعفري عن ابي محمد الحسن بن علي العسكري(عليه السلام) انه قال : (علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين، وزيارة الاربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)
ورغم الاختلاف حول سند هذه الرواية غير ان السيد ابن طاووس ذكر في بعض مصنفاته ما يستشف منه وقوفه على سند لهذه الرواية اذ يقول (روينا باسنادنا الى جدي ابي جعفر الطوسي فيما رواه باسناده الى مولانا الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليه انه قال ..(الرواية اعلاه)
وعليه فالرواية مقبولة على احد الطرق المذكورة …
واما المراد من الاربعين فالرواية واضحة وتامة في الدلالة على المطلوب وحيث حث الامام فيها على زيارة الاربعين وحث جلي لا ينقصه مزيد البيان، حتى انه جعل لذلك اليوم زيارة خاصة ويعتبر من الادلة تامة السند (بما تقدم )والدلالة…