هي عاصية وتستحقُّ العقوبة الإلهيَّة، ما لم تَتُبْ توبة نصوحة.
وقد روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال ((دخلت أنا وفاطمة على رسول الله " ص " فوجدته يبكى بكاءً شديداً، فقلت فداك أبي وأمّي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال: يا علي ليلة أُسرِيَ بي إلى السماء، رأيت نساء من أمّتي في عذاب شديد، فأنكرت شأنهنَّ، فبكيت لما رأيت من شدّة عذابهنَّ، ورأيت امرأة معلقة بشعرها، يغلى دماغ رأسها، ورأيت امرأة معلقة بلسانها والحميم يصبّ في حلقها، ورأيت امرأة معلقة بثدييها، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها، ورأيت امرأة قد شُدّ رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة صماء عمياء خرساء، في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها، وبدنها متقطع من الجذام والبرص… أمّا المعلقة بشعرها فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال، وأمّا المعلقة بلسانها، فإنّها كانت تؤذي زوجها، وأمّا المعلقة بثدييها فإنّها تمتنع من فراش زوجها، وأمّا المعلقة برجليها فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها، وأمّا التي تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تُزيِّن بدنها للناس…))، عيون أخبار الرضا ( ع ) للشيخ الصدوق، ج ٢، ص ١٣.