logo-img
السیاسات و الشروط
Amer Al-khalifa ( 34 سنة ) - السعودية
منذ 6 سنوات

حالات قتل الأنبياء وحكمها في الإسلام

فال تعالى ويقتلون الانبياء بغير حق هل يجوز قتل الانبياء بحق؟ و هل يتعارض مع العصمة؟


اصل القتل ما يكون بحق وهو قتل الكفار المعتدين او من حاول قتلك تقتله لتدفع عن نفسك او عرضك او مالك ،فهذا قتل بحق مثل قوله تعالى : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)البقرة وقوله : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة فمقاتلة من يدعون الى الفساد يحاربون ضد انتشار الدين الالهي والشريعة مقاتله حقة. اما قتل الأنبياء فهو قتل من غير حق، وقتل الذين يدعون إلى القسط والعدل وينهون عن الظلم والبغي دأبا وعادة جارية فيما بينهم كما يشتمل عليه تاريخ اليهود، فقد قتلوا جمعا كثيرا وجما غفيرا من أنبيائهم وعبادهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وكذا النصارى جروا مجراهم.