logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ 3 أشهر

نصائح للتعامل مع مشاكل الأهل

السلام عليكم والدة امي كاعده عد ابنها الجبير يعني (خالي) لكن مرته ماتريد احد يجيها او وتكره اهله وحته بيبيتي هيج وامي تنقهر عليهه وتريدهه بهاي السالفة شنو الحل+امي تروحلهم وتسمع حجي وكلام غير مليق بها ويتم طردها واني دائما ابلغها لاتروح وماكدري اسوي شي اريد احافظ على امي وكرامتها بس هيه تحزن ارجو الرد جزاكم الله خير


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في برنامجكم المجيب ابنتي الكريمة، إنَّ بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله تعالى، حيث قال سبحانه في محكم التنزيل: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى‏ والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ}(الأحقاف: ١٥-١٦). ولكن ذلك لا يعني أن نتحمل الضرر الذي لا يتحمل عادةً أو كان فيه إهانة ومساس لكرامة المؤمن، بل حفظ الشارع للمؤمن كرامته، ولذا فلابُدَّ أن يقترن هذا البر بالحكمة والتعقل لحفظ كرامة المؤمن ومنع الوقوع في دائرة هتك حرمة المؤمن وكرامته. ولذا ينبغي على والدتك تغيير أسلوب التواصل مع جدتك وذلك بأن يكون هناك تنسيق مسبق مع خالك بصفته المسؤول الأول عن البيت لضمان زيارة هادئة بعيدة عن الاحتكاك المباشر مع من يسيء إليها، وتقوم بزيارتها في الوقت الذي يتواجد فيه، وعليها أن تدرك أن صلة الرحم لا تعني تعريض النفس للإهانة أو الطرد، بل إذا لن تتمكن من تجنب الإهانة والهتك إذا زارتهم في بيت أخيها فيمكنها الاكتفاء بالاتصال الهاتفي الدائم بوالدتها أو دعوة الجدة لزيارتكم في منزلكم إن أمكن ذلك لتجنب مواطن النزاع. وأمَّا بالنسبة لك فعليك أن تقفي لجانبها وتخففي عنها وتبيني لها ضرورة الحفاظ على الكرامة، وقولي لها أنَّ المؤمن مأمور بصيانة نفسه عن مواضع الذل والمهانة. ومن الضروري أن تبتعد عن الدخول في مشادات كلامية مع زوجة خالك وأن تلتزم الصمت والوقار عند الزيارة مع تقليل مدة البقاء قدر الإمكان لقطع الطريق على الشيطان. وعليه فدورك مهم جداً في هذا الأمر وعليك أيضاً توفير بيئة مريحة لوالدتك في المنزل لتعويضها عما تجده من ضيق وتذكيرها بأنَّ أجرها عند الله محفوظ بصبرها على أذى ذوي القربى دون الحاجة لتكرار الزيارات التي تنتهي بالإساءة. أصلح الله شأنكم وجمع شملكم على الخير والتقوى.