logo-img
السیاسات و الشروط
من ذاق حب الله إرتوى ( 17 سنة ) - السعودية
منذ 4 أشهر

كيفية الحفاظ على هدوء الأعصاب مع الأهل في الأوقات الصعبة

السلام عليكم انا أحاول قد ما اقدر اكون بار في امي وابوي حتى لو ما اتفق معاهم في الآراء وفي الأفكار والاعتقادات احاول اتمالك نفسي قدر الآمكان. اليوم صار معي موقف وأنا نادم لكن تعبت أهلي دق علي الباب وقعدت من النوم وقلت لهم هذا انا راح اجلس وشفت الساعة الا واجد أن الوقت تأخر قليلا وذهب علي موعد معين أنا مثل الذي حزنت وقلت على ماذا اقوم الا ويعودون أهل لطرق الباب قلت لهم بنبرة حادة قليلاً إذ لم تخن الذاكرة هذا انا راح اقوم وانا من طبعي شوي اطول على ما اقوم واحاول اصحصح الا وانا ناوي اقوم يدقون علي الباب مرة أخرى انا تنرفزت ودقيت الباب حتى انا وبعنف ابيهم يفهمون ان الإلحاح ازعجني الا ودق الباب يزيد وانا أزيد حدة الا وتتكلم امي وهي معصبة اكسر الباب يعد انا ستحيت وفتحت الباب وانا ماعرف اتمالك نفسي وانا توني قاعد من النوم وطاولت صوتي.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في برنامجكم المجيب ولدي العزيز، إنَّ بر الوالدين من أوجب الواجبات التي أمر الله بها حتى في أصعب الظروف وأشدها ضيقاً على النفس وقد قال الله تعالى: ﴿وَقَضى‏ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً﴾ (الإسراء: ٢٣). وهذا الإحسان يتطلب منك كظم الغيظ والتحكم في انفعالات الجوارح واللسان، سواء عند الاستيقاظ من النوم أم في غيرها، فإنَّه بذلك يختبر صدق الصبر وقوة الإرادة. ويجب عليك أيضاً المبادرة فوراً بطلب العفو من والدتك وتقبيل يدها ورأسها طلباً للرضا وتطييباً لخاطرها عمَّا بدر منك من حدة وصراخ. وعليك مستقبلاً أن تدرب نفسك على الصمت التام في لحظات الغضب، وأن تضع في حسبانك أنَّ إلحاح الوالدين نابع من حرصهما عليك وليس بدافع الإزعاج، فاستبدل ردة الفعل العنيفة بالاستعاذة من الشيطان والوضوء لتهدئة النفس. واحرص على تنظيم وقتك لتجنب التأخر الذي يسبب لك التوتر ويؤدي إلى هذه الصدامات المؤسفة مع من جعل الله رضاه في رضاهما. أصلح الله شأنك ووفقك لمرضاة والديك.

1