logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ شهرين

الدعاء والزواج: بين الاستجابة والاختيار الأصلح

السلام عليكم‏اني حبيت شخص بس ماكتله ولايعرفني اصلا فه دعيت بي واول مادعيت جنت اشوف استجابة اهلي جانو رافضينه فه من دعيت لاتجعل شيء يعيق النصيب بيننا وافقو وصارو يردونه وكالو نوافق اذا اجه ورا فترة دريت بي مايصلي ويكفر وعاق للوالدين واحد اهلي رفض زواجي منه رفض قاطع واني ايست وعفت الدعاء رغم جان بألحاح ومستمر لشهور بس بفترت الدعاء جانت تجيني اشارات بمنامي وحته على الواقع بس طلع اي بنت يشوفها يحبها ويسمع اغاني وعلاقات محرمه فولل بس اكو شغلات بقت بالي من اجاني اشارة ورة دعأي ومن حلمت بي ومن جنت ابجي ع مصلاية واوكل امري لربي  ويرتاح كلبي وبعد هواي فه حرت ارجع ادعي للعلم اخذت خيرة وطلعت استمر بدعاء قبل لاادري بي مايصلي ‏


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة إن المعيار الأساس في اختيار شريك الحياة في الشريعة الإسلامية يرتكز على الدين والخلق لقوله تعالى ﴿وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ سورة البقرة الآية ٢٢١ وإن ما ظهر لك من سوء سلوك هذا الشخص وترك الصلاة وعقوق الوالدين هي علامات واضحة تستوجب التوقف والابتعاد لأن من ضيع حق الله وحق والديه لن يحفظ حق زوجته. عليك بالتوجه الصادق نحو الله تعالى لطلب الصلاح لنفسك والرضا بما قسمه الله لك والابتعاد عن الاستمرار في الدعاء لهذا الشخص أو الاعتماد على الرؤى والمنامات في مقابل الواقع الشرعي الواضح. إن الراحة التي كنت تجدينها هي ثمرة الالتجاء إلى الله والتوكل عليه فاجعلي هذا التوكل وسيلة للثبات على الطريق الصحيح وترك ما يضرك في دينك ودنياك. التزمي بالدعاء أن يرزقك الله الزوج الصالح الذي يعينك على طاعته ويصون كرامتك. نسأل الله أن ينير بصيرتك ويرزقك الرضا والسكينة.

2