logo-img
السیاسات و الشروط
أبو آجام ( 26 سنة ) - العراق
منذ 4 أشهر

رفع نجاسة وتيمم وتوضئ لكن لم يغسل رأسه ورقبته ظنا أنه يكفي

السلام عليكم عند السيد السيستاني نسيان الواجبات في الصلاة كقراءة الفاتحة أو السورة سهوٱ لايبطل الصلاة لأنه من الواجبات وأنا كنت لا أغتسل غسل الجنابة ظنا مني أنه في البرد يكفي إزالةالنجاسة و التيمم فكنت أطهر و أزيل النجاسة كلها(أي لا أبقي المني) بالماء والصابون وأبدل ملابسي بعد أن أزلت النجاسة وطيبت مكانها ثم أتيمم وأتوضأ أي: لا أغسل الرأس والرقبة والجسد أما مكان النجاسة طاهر ونظيف والنجاسة مزالة ومغسولة كما ذكرت سابقا لأني أعلم أن الصلاة بالنجاسة يبطل الصلاة فكنت أزيلها نهائيا>> وبما أن غسل الجنابة من الواجبات هل يجوز أن نتعامل مع نسيانه جهلا مثل نسيان القراءة بالصلاة سهوا وبالتالي أحكم على صلواتي السابقة بالصحة وأنه لا يجب إعادتها؟؟ وأريد أن أعرف هل غسل الجنابة صادر عن المعصوم أم من المشايخ وما علاقة الرأس والرقبة بالجنابة؟؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز إن القياس الذي ذكرته بين نسيان القراءة في الصلاة وبين ترك غسل الجنابة غير صحيح من الناحية الفقهية لأن الطهارة من الحدث الأكبر شرط واقعي لصحة الصلاة ولا تسقط بالجهل أو النسيان عند سماحة السيد السيستاني. فمن صلى جنبا وجب عليه إعادة صلواته التي وقعت بهذا الحال مهما كان السبب وعليه فإن التيمم مع وجود الماء والقدرة على تسخينه لا يجزئ عن الغسل وتعتبر تلك الصلوات باطلة .ويجب قضاؤها. وأما بخصوص مشروعية غسل الجنابة فهو حكم إلهي ثابت في القرآن الكريم حيث يقول الله تعالى ﴿وإن كنتم جنبا فاطهروا﴾ سورة المائدة الآية 6 وقد بين المعصومون عليهم السلام تفاصيل هذا الغسل وكيفيته ومنها غسل الرأس والرقبة كجزء أساسي من التطهير التعبدي الذي لا يقتصر على إزالة النجاسة العينية فقط بل هو طهارة معنوية وجسدية شاملة أمر بها الشارع المقدس لذا يجب عليك البدء بقضاء تلك الصلوات تدريجيا مع الالتزام بالغسل الشرعي الصحيح مستقبلا. وفقك الله لكل خير وأعانك على أداء ما عليك من حقوق شرعية