logo-img
السیاسات و الشروط
كميل ( 10 سنة ) - العراق
منذ 4 أشهر

تأثير مشاكل العلاقة على الأسرة

السلام عليكم. زوجة اخي محترمة ومتدينه وتعرف حقوق زوجها وتعتني بعائلتها جيدا من جميع النواحي صارلها فترة مرهقة ومتعبة بسبب ضغط المدارس والضروف واسلوب اخي معها اصبحت كأنها جسد بلا روح تنهض لأداء اعمالها المنزلية والعناية بهم لكن اصبحت كانها بلا شعور. وابتعدت عن اخي من ناحية حقوقه الشرعية تتكلم معه ع كد السؤال وع كد الجواب لكنها نفرت منه بسبب اسلوبه واهماله وتعامله معها ابتعدت عنه لتتجنب الاذى منه بالكلام او بالتصرف لانها انهارت اعصابها وذبلت اصبحت ليست كالمعتاد. سؤالي هو هل هذا النفور تؤثم عليه هي ماتمر بيه تعب نفسي وتحتاج الى تعزيز الثقة بااخي وان يعتني بها لان اغلب الاوقات يخذلها بسوء فهمه لها عندما تتحدث معه او تطلب منه شيئ يرى كل شيئ منها باانها تريد ان تفتعل المشاكل وهي عكس ذلك تماما ويبدء بالصراخ او التقليل منها مما ادى الى وضعها الحالي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلًا وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز إنّ الواجب الشرعي يحتم على الزوج أن يكون سكنا لزوجته ومصدرا للأمان والتقدير لا سببا في كدرها وضيقها فالعلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة كما قال الله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ سورة( الروم الآية ٢١) وما تمر به زوجة أخيك من حالة إنقباض ونفور نتيجة سوء المعاملة يتطلب تدخلا حكيما منك أو من شخص يؤثر عليه، لتنبيه أخيك إلى ضرورة تغيير أسلوبه فورا، فالإسلام نهى عن الإضرار بالزوجة قولا أو فعلا ويجب عليه شرعا أن يحسن عشرتها ويطيب خاطرها بالكلمة الحسنة والاحتواء النفسي قبل مطالبته بحقوقه. وأما من الناحية الشرعية فإنّ منع الزوج من حقه الشرعي من قبل الزوجة، يترتب إثم على الزوجة وتكون عاصية، حتى لو كان الزوج مهمل. أصلح الله شأنهم وجمع بينهما بالخير والوئام