logo-img
السیاسات و الشروط
فاطمه ( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

روايات الشيعة حول نسب قابيل وحقيقة أفعاله

أحد المواضيع التي لم يفهمها البشر تمامًا هو قصة قابيل، هل قابيل هو ابن آدم في الكتاب المقدس قيل: حواء طُردت من الجنة مع آدم بسبب أكلها التفاحة من الشجرة المحرمة. لكن لا يوجد منطق في أن يُطردوا من الجنة بسبب تفاحة واحدة. لكي ينتصر الشيطان في هذه اللعبة، أقام علاقة مع حواء وحقن نطفته فيها، وكان الناتج قابيل، ولهذا السبب طُرد آدم وحواء من الجنة. هابيل هو ابن آدم، والفرق بين قابيل وهابيل هو العصيان الشديد وعدم الاستماع والكثير من الأعمال السلبية والكمالية الذاتية التي أدت في النهاية إلى قتل قابيل لهابيل! والآن معظم البشر من نسل قابيل، أي أن لديهم دم قابيل في جدهم وفي أنفسهم هل فعلاً هذا الكلام وهل شيء في كتب الشيعة احاديث تؤكد هذا؟ ملاحظة هذا الكلام نشرته احد الصفحات التي تنشر احاديث أهل البيت عليهم السلام


ابنتي الكريمة، هذه القصة غريبة، لم نسمع أن أحداً من المسلمين رواها، كما لم نجد لها مستنداً في تراثنا الإسلامي، وهي أشبه بالقصص التي اختلقها اليهود عن الأنبياء، فهم وضعوا قصصاً من عند أنفسهم عن الأنبياء، ينسبون إليهم فيها قبائح الأفعال وشنائعها. وهذه القصص معروفة بالإسرائيليات، دسّها في التراث الإسلامي بعض اليهود الذين دخلوا الإسلام كذباً ونفاقاً، أمثال كعب الأحبار. وهذا الافتراء وإن لم يمس آدم سلام الله عليه مباشرة، ولكنه يمس أمّنا حواء، بل يمس البشرية جمعاء، بما فيهم من رُسُل وأنبياء، وهو ظاهر الكذب والبطلان. ابنتي، كوني على حذر من القصص التي تروى عن الأنبياء، فقد تكون من الإسرائيليات الموضوعة، والقاعدة في ذلك، هو مدى انسجامها مع العقيدة الصحيحة بالانبياء، من التقديس والاحترام.

1