logo-img
السیاسات و الشروط
( 40 سنة ) - العراق
منذ 3 أشهر

شؤون أسرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي اختي دائما تسوي مشاكل في البيت ومقررة تسوي تفرقة ومشاكل بين أخي وزوجته حتى يطلكها اريد منكم دعاء حتى يكفينا شرها ويكفينا سلبياتها المنتشرة في البيت ملاحظة هي لا تصلي ولا تعترف بها أدعوا لها بالهداية


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في برنامج المجيب ابنتي الكريمة، إن السعي في التفرقة بين المرء وزوجه هو محرم شرعاً ويُعتبر من الأمور الخطيرة التي تهدم البيوت وتُفسد العلاقات، وهو يعكس اضطراباً عميقاً في نفس فاعله قبل أن يؤذي الآخرين. ثُمَّ إنَّ المسؤولية الأولى تقع على عاتق أخيك، فهو رب الأسرة الصغيرة وعليه أن يحمي بيته وزوجته بحكمة وحزم، فيجب عليه أن يجلس مع أختك جلسة خاصة وهادئة، بعيداً عن أعين الناس، ويخبرها بوضوح وبدون تردد أنَّ حياته الزوجية خط أحمر لا يسمح لأحد بتجاوزه، وأنَّ زوجته هي شريكة حياته وأم أبنائه، وأنَّ أي محاولة للإساءة إليها أو لزعزعة استقرار بيته هي أمر مرفوض تماماً، وعليه أن يكون حازماً في موقفه هذا مع الحفاظ على الاحترام الواجب لها كأخت. أمَّا ما هو دورك أنت؟، فمن الناحية الشرعية يجب عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن توفرت شروطه، فإن لم تنته فالأحوط وجوباً إظهار الإنزعاج وعدم الرضا بما تفعله، وأيضاً عليك القيام بدور آخر وهو عدم إعطاء الفرصة لهذه المشاكل لتنمو، فعندما تبدأ أختك في الحديث السلبي عن زوجة أخيها، لا تشاركوها الحديث وقولي لها هذه غيبة وهي محرمة، وإذا كنت لا تحتملي أنَّ ذلك ينفع معها، فحاولي تغيير الموضوع بهدوء، ولا تدخلي معها في جدال، فالجدال يغذي المشكلة، بل أظهري لها عدم الاهتمام بما تطرحه من سلبيات. وأخيراً عليك بالدعاء لحماية بيت أخيك، والمواظبة على قراءة آية الكرسي والمعوذتين (سورتي الفلق والناس) بنية حفظ الأسرة من الشرور والتفرقة، وادعي الله أن يكفيكم شرها بما يشاء، وأن يجعل كيدها في نحرها، والأهم من ذلك، أن يهدي قلبها ويصلح حالها. أسأل الله أن يؤلف بين قلوبكم ويصلح ذات بينكم.